إجراء من "​واتس آب​" للحد من انتشار الأخبار المزيفة خلال فترة تفشي فيروس كورونا - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 8 أبريل 2020

إجراء من "​واتس آب​" للحد من انتشار الأخبار المزيفة خلال فترة تفشي فيروس كورونا

إجراء من "​واتس آب​" للحد من انتشار الأخبار المزيفة خلال فترة تفشي فيروس كورونا

أعلنت شركة "​واتس آب​" أنها ستحد من قدرة مستخدميها على إعادة توجيه الرسائل، في محاولة للحد من انتشار ​الأخبار​ المزيفة خلال فترة تفشي ​فيروس كورونا​ حول ​العالم خلال فترة تفشي فيروس كورونا حول العالم.

وبينت الشركة أنها قررت تغيير القواعد المتعلقة بكيفية قيام مستخدميها بإعادة توجيه الرسائل، "التي لم تنشأ من ​اتصال​ وثيق"، وهي في الواقع "أقل شخصية" مقارنة بالرسائل النموذجية المرسلة عبر تطبيق المراسلة الأشهر في العالم.

وأعلنت "واتس آب" يوم الثلاثاء: "نحن نقدم الآن حدا واضحا، بحيث يمكن إعادة توجيه هذه الرسائل إلى دردشة واحدة فقط في كل مرة".

ويأتي هذا الإجراء في ظل تعزيز الرسائل النصية والصوتية المضللة، التي تم تداولها عبر "واتس آب"، انتشار العلاجات المزيفة ونظريات المؤامرة حول فيروس كورونا. وزعمت إحدى هذه الرسائل التي تستهدف جنوب إفريقيا أن هناك صلة بين معدل وفيات Covid-19 والعديد من الأدوية الشعبية المستخدمة لعلاج الحمى.

وفي حالة أخرى، قُبض على امرأة في الهند بسبب ادعائها على "واتس آب"، أن الحكومة تخفي العدد الحقيقي لحالات Covid-19. وتم تداول رسائل مماثلة عبر أرقام زائفة على العديد من مجموعات "واتس آب" في جميع أنحاء العالم.

وكان تطبيق المراسلة الشهير الذي يضم ملياري مستخدم قد وضع في يناير 2019 قيودا على عدد الحسابات التي يمكن تحويل أي رسالة لها حاصرا إياها بخمسة كحد أقصى. أما بحسب التدبير الجديد فلن يتمكن المستخدمون من تحويل الرسائل سوى لحساب واحد في كل مرة.

وتواجه الخدمة باستمرار اتهامات بتسهيل انتشار الأخبار الكاذبة. وتؤكد واتساب أن التدابير التي اتخذتها سابقا للتصدي لعمليات التحويل الواسع النطاق أدت إلى تراجع بنسبة 25 % في عدد الرسائل المحوّلة حول العالم.

كذلك أشارت الخدمة التي اشترتها فيسبوك سنة 2014 إلى أن منظمة الصحة العالمية وأكثر من عشرين وزارة صحة يستخدمونها لنشر معلومات بشأن الوباء، وقد جرى إرسال أكثر من مئة مليون رسالة في هذا الإطار.

وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق