بعد سنوات من التحريض,اغلاق قناة اورينت رسمياً - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 9 أبريل 2020

بعد سنوات من التحريض,اغلاق قناة اورينت رسمياً

اغلاق قناة اورينت رسمياً ,بعد سنوات من التحريض,

بعد سنوات من التحريض على سفك الدم السوري ,توقفت قناة أورينت المعارضة رسمياً والتي يملكها المدعو غسان عبود حيث اعلنت إيقاف بثها عبر الأقمار الصناعية وتحولها إلى منصات السوشال ميديا والموقع الإلكتروني للقناة.

وسبق لصاحب القناة  أن أعلن قراره وقف البث الفضائي للقناة التي أطلقت بثها عام 2009 من دبي، أكد فيه أنه في "القريب العاجل" لن يكون هناك شاشة لـ"أورينت"، وسيتم تحويلها إلى "السوشيال ميديا".

وجوابا على سؤال: هل هذا يعني إغلاق القناة؟ قال: "الآن لم يعد لها فائدة، ويجب أن تتغير مع الوقائع الجديدة، فالتلفزيون موجود لكن بنسبة 20%"حسب وصفه.

إعلان توقّف القناة ترك ردود فعل واسعة بين السوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن اللافت في تلك الآراء كان انتقاد أورينت من متابعين وناشطين من مواقف سياسية متناقضة بين الموالاة والمعارضة.

و لعبت قناة أورينت دوراً تحريضياً خلال سنوات الأزمة السورية ولم تتّسم في معظم الأحيان بالموضوعية وتحري المصداقية في نقل الأحداث، وبيّن أداؤها على مدى السنوات الماضية وتقلبات مواقفها أنها تنطلق في عملها الإعلامي من مواقف سياسية لا تُعنى بالضرورة بمعايير المهنية والمصداقية والحياد.

المفارقة أن إغلاق القناة كان محط ترحيب ليس ما يعرف بجمهور الموالين فقط، بل شمل المعارضين أيضا، حيث اتهمت هذه القناة وخاصة في السنوات الأخيرة بالخطاب الطائفي، كما تجاوزت خطوطا حمراء متفقا عليها لدى معظم السوريين حين أجرت حوارا مع شخصية إسرائيلية (السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون).

وعزا بعض المتابعين إغلاق القناة التي ما زال هناك من يصفها بـ"قناة الثورة" إلى التحولات السياسية التي تشهدها الأزمة السورية وخاصة بعد التقارب بين الإمارات، ودمشق. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق