فوائد محتملة على البيئة خلفها انتشار فيروس كورونا . - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

فوائد محتملة على البيئة خلفها انتشار فيروس كورونا .

فوائد محتملة على البيئة خلفها انتشار فيروس كورونا .

بعد ان بلغت الإصابات بفيروس كورونا حاليا مليونا و919 ألف شخص، فيما يقترب عدد الوفيات من 120 ألفا، وحالات الشفاء من 450 ألفا.وتسبب بركود اقتصادي عالمي وانهيار أنظمة الرعاية الصحية في العديد من البلدان الأكثر تضررا.

لكن قد يكون هناك وجه "مشرق" لهذه الأزمة يتعلق بأمن الأرض. وفي خضم الدمار، جلب الوباء مكاسب للصناعات المستدامة والطاقة النظيفة وعالم يترك مساحة للإنسان والحيوان للتعايش بسعادة.

حيث حقق تعليق المصانع والشركات وتراجع معدلات حركة السيارات بمختلف دول العالم التي أصابها وباء كورونا في فوائد بيئة عدة، جعلت من كوكب الأرض "المستفيد الأول".

ولذا عندما يتسلل اليأس إلى الداخل، احرص على الاطلاع على الفوائد البيئية المحتملة لانتشار COVID-19، والتي من بينها:

- انخفاض تلوث الهواء:


يقوم المصنعون بإغلاق المصانع في ظل العزل الاجتماعي، وهذا يمنح الكوكب مساحة للتنفس.

وبحلول أوائل مارس الماضي، سيطر فيروس كورونا على مقاطعة هوبي الصينية. وفي غضون ذلك، كان خبراء الطاقة يشهدون بالفعل تغيرا في جودة الهواء في الصين.

وقالت لوري ميلليفيرتا، كبيرة المحللين في مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في هلسنكي لوكالة "أسوشييتد برس"، إن انبعاثات الكربون في الصين انخفضت بنسبة 25% في فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وانخفض مستوى ثاني أكسيد النيتروجين في الصين، وهو من الغازات الدفيئة التي يمكن أن تسبب مشكلات في الجهاز التنفسي وحتى السرطان، بنسبة 42%، وفقا لمحطات المراقبة الحكومية.

وعادة، يسبب تلوث الهواء نحو 4.6 مليون حالة وفاة مبكرة سنويا في جميع أنحاء العالم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

لكن الأدلة تشير إلى أن جونا قد يكون أكثر صحة قليلا خلال هذا الوقت. وأظهرت صور الأقمار الصناعية الصادرة عن وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) انخفاضا كبيرا في أكسيد النيتروز في الغلاف الجوي.

وعقب إجراء عزل اجتماعي عالمي، شهدت مدريد، في إسبانيا، انخفاضا في مستويات أكسيد النيتروز بنسبة 56% في مارس، في حين شهدت مدن مثل باريس وميلانو وبروكسل وبلجيكا وفرانكفورت بألمانيا انخفاضات مماثلة.

- الحيوانات لديها مساحة أكبر للتجول:


عندما انعزل البشر في منازلهم إلى أجل غير معلوم حتى الآن، بدأت الحيوانات تتعدى على المناطق الحضرية.

ففي نارا، باليابان، أدى التوقف المفاجئ للسياحة إلى تجول قطعان الغزلان، التي كانت تتغذى على بقايا الطعام التي تركها الناس في الحدائق العامة، في الشوارع بحثا عن وجبة سريعة.

وفي نيودلهي، في الهند، ولوبوري في تايلاند، شوهدت مجموعات من القرود الضالة تتسكع أمام واجهات المتاجر وتغزو المحلات المغلقة.

وفي أوكلاند بكاليفورنيا، شوهدت الديوك الرومية البرية في ساحة مدرسة بينما يأخذ الأطفال دروسا من المنزل.

وفي بلدة لاندودنو في ويلز، استمتع قطيع من الماعز الجبلي البري بوقته  بينما كان القرويون يراقبونه  من نوافذ منازلهم.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه بعد أكثر من عقد من محاولة إقناع الباندا Ying Ying وLe Le للتزاوج، تقارب الثنائي بالفعل في حديقة حيوانات هونغ كونغ في Ocean Park، وتزاوجا، وربما كان ذلك بفضل عدم وجود "متلصصين" في المكان.

- الصين تحظر تجارة الحياة البرية:


قد ألقى العديد من الخبراء اللوم على تجارة الحيوانات، والتي تشمل بيع الخفافيش والكلاب والقطط وغيرها، في تفشي فيروس كورونا، وكذلك بعض الأوبئة الفيروسية السابقة.

وعلاوة على ذلك، كانت هذه الصناعة غير منظمة وغير شرعية، في بعض الدول الآسيوية، ضارة بوحيد القرن والفيلة والتماسيح والنمور والسلاحف.

وتحت الضغط العالمي للسيطرة على هذه السوق السوداء، قرر المشرعون في كل من الصين وفيتنام فرض حظر على استهلاك الحيوانات البرية.

- مياه صافية:


لم تنعكس الآثار الإيجابية للحجر الصحي على المناخ فحسب، بل باتت واضحة على المياه في العديد من المدن، فشهدت الأنهار في العديد من المدن الأوروبية نشاطاً غير مسبوق للأسماك، وتحسن ملحوظ في نوعية المياه.

وفي مدينة البندقية الإيطالية أصبحت مياه الممرات المائية صافية لدرجة أن حكة الأسماك باتت ملحوظة فيها بعد غياب حركة القوارب الكثيفة في هذه الممرات.

 المصدر: نيويورك بوست

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق