بعملية أمنية انشقاق ٢٨ مسلحاً في قاعدة التنف وتأمينهم إلى تدمر - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 17 أبريل 2020

بعملية أمنية انشقاق ٢٨ مسلحاً في قاعدة التنف وتأمينهم إلى تدمر

بعملية أمنية انشقاق ٢٨ مسلحاً في قاعدة التنف وتأمينهم إلى تدمر

تمكنت الجهات المختصة في تدمر, من إخراج مجموعة مسلحة بكامل عتادها, من عناصر ما يسمى “جيش مغاوير الثورة” مؤلفة من 28 مسلحا وستة أشخاص سائقين, من قاعدة التنف الخاضعة للاحتلال الأمريكي , عبر عملية أمنية نوعية, استغرقت أكثر من أربعة أشهر.

وذكر مصدر في الجهات المختصة في تدمر أنه من خلال المتابعة وبعملية دقيقة تم تأمين خروج 28 مسلحاً إضافة إلى 6 سائقين مما يسمى “جيش مغاوير الثورة” الذي يعمل تحت إشراف جيش الاحتلال الأمريكي إلى مدينة تدمر وتسليم كامل عتادهم وأسلحتهم مستفيدين من مراسيم العفو الصادرة.

وبين المصدر أنه تم تسليم ثماني سيارات مركب على بعضها رشاشات ثقيلة بالإضافة إلى أسلحة تشمل خمسة رشاشات متنوعة وثلاث قناصات وسبع بنادق آلية ام 16 أمريكية الصنع وثماني بنادق روسية وقاذفي (آر بي جي) وقاذف قنابل وذخيرة متنوعة ومناظير ليلية ونهارية وأجهزة اتصال مختلفة.

وبين مصدر  أن “تحرك المجموعة المسلحة من قاعدة التنف, بدأ بعد اختيار توقيت معين وبظروف جوية مساعدة, حتى وصولهم إلى نقطة للجيش العربي السوري, ثم نقلهم إلى تدمر”.

وأضاف المصدر ” وعند وصولهم تم اتخاذ كل الإجراءات الوقائية المتبعة في منع انتشار فايروس كورونا, من تعقيم الآليات, و إجراء الفحوص الطبية لهم للتأكد من عدم إصابتهم بفايروس كورونا”.

و أوضح المصدر أن” العملية استغرق التحضير لها أكثر من أربعة اشهر, حيث تم التواصل مع المجموعة المسلحة عن طريق وسيط من الشرفاء و الوطنيين, لايصال الصورة الحقيقة, و ما منحته الدولة من مراسيم عفو للعودة إلى حضن الوطن”.

و أشار المصدر إلى أن ” المجموعة المسلحة قامت بتسليم أسلحتها و شملت : قناصة و رشاشات متوسطة (12,7 و رشاش 240 أمريكي الصنع عدد 2 و رشاش بي كي سي عدد 2 ) و 7 بنادق حربية نوع ام 16″.

و تابع المصدر ” و 8 بنادق روسية وقاذفي آر بي جي مع القذائف والحشوات و مسدسات حربية وقنابل يدوية، بالاضافة إلى منظار غوغل ليلي عدد 2 ومنظار نهاري واحد “.

و أضاف المصدر ” شملت أيضا أجهزة اتصال حديثة و قاذف قنابل وكمية من الذخيرة المتنوعة والمذخرات بالإضافة إلى سيارت منها مركب عليها رشاشات و أخرى للنقل”.

وقال غنام سمير الخضير الملقب أبو حمزة قائد المجموعة المسلحة  إنه “تم تهجيرنا من شرق السويداء إلى درعا من قبل تنظيم داعش الإرهابي وبعدها تم التنسيق مع قائد ما يسمى “أحرار العشائر” حيث دخلنا إلى الأردن وأجرينا تدريبات هناك لمدة شهر وتم تكليفنا بعدها العمل في مخيم الركبان وخلال عملنا اكتشفنا أن الأسلحة ومعظم المعونات يتم بيعها لتنظيم داعش وذلك قبل أن نلتحق بمجموعة ما يسمى (جيش مغاوير الثورة) وخلال عملنا معهم اكتشفنا أنهم أيضا يقومون بدعم تنظيم داعش وبذلك فقدنا الثقة بالجميع وقررنا تسليم انفسنا للجيش العربي السوري”.

ولفت الخضير إلى أن هناك الكثير من المجموعات المسلحة الأخرى في منطقة التنف “لديها الرغبة بالعودة إلى الوطن لكنهم ينتظرون الظرف المناسب”، مبيناً أنهم تعرضوا لهجوم أثناء خروجهم قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى عناصر الجيش العربي السوري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق