يازجي: لايمكن إعطاء تطمينات وعدد التحاليل يصل الى100 تحليل يومياً تظهر في اليوم نفسه. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 6 أبريل 2020

يازجي: لايمكن إعطاء تطمينات وعدد التحاليل يصل الى100 تحليل يومياً تظهر في اليوم نفسه.


يازجي: لايمكن إعطاء تطمينات وعدد التحاليل يصل الى100 تحليل يومياً تظهر في اليوم نفسه.

قال وزير الصحة السوري د.نزار يازجي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين,ان عدد التحاليل التي تجرى يومياً يصل إلى 100 ويتم العمل لرفع عددها لتصل ما بين 200 و300 تحليل يوميا.

وأوضح يازجي أنه تم التوسع بالمخابر حيث تم وضع مخبر في كل من حمص وحلب واللاذقية إضافة إلى مخبر الصحة بدمشق مبيناً أن عدد التحاليل التي تجرى يومياً يصل إلى 100 تحليل ويتم العمل لرفع عددها لتصل ما بين 200 و300 تحليل يومياً وتظهر نتائج هذا التحاليل في اليوم نفسه وهي مجانية.

واشار الى أن هناك صعوبات كبيرة بتأمين المنافس نتيجة العقوبات ويتم العمل على تخطيها بشكل سريع من خلال التواصل مع الجانب الصيني لتأمين كل الاحتياجات.

وأكد وزير الصحة أنه لا يمكن إعطاء تطمينات لمجرد أن عدد الإصابات المسجلة في سورية بالفيروس حتى اليوم قليل نظرا لوجود أشخاص دخلوا إلى البلاد عبر معابر غير شرعية وقد يكونون مصابين أو مخالطين لمرضى وتتم متابعة هؤلاء الأشخاص عبر فرق الترصد.

وحول تخوف منظمة الصحة العالمية من انتشار كورونا في سورية نظراً لكونها مقصداً للسياحة الدينية أوضح أن الوزارة مع هذا التخوف ولذلك منذ ثلاثة أسابيع تم تعليق السياحة بشكل عام وإيقاف استقبال الوفود السياحية مبيناً أنه يتم العمل على ضبط المناطق التي يوجد فيها أماكن للسياحة الدينية عبر فرق الترصد ويصل عدد العاملين بها إلى 725 شخصاً في مختلف المناطق وعند التأكد من أي إصابة تتم متابعة الحالات المخالطة لها لضمان عدم الانتشار.

وبين وزير الصحة أنه تم تخصيص مراكز الحجر الصحي في عدد من الفنادق والمدن الجامعية كما قدم عدد من الجمعيات الأهلية غرفاً للعزل وصل عددها حتى الآن إلى 450 غرفة كما قدمت وزارة الأوقاف عدداً من الأماكن العائدة لها كمراكز للحجر وستتم الاستفادة منها في حال الحاجة.

ولفت وزير الصحة أن الفريق الاستشاري اعتمد في البرتوكول العلاجي ثلاث آليات للعلاج الدوائي وهي (الكلوروكين) وفي سورية نصنعه منذ سنوات ويوجد ما يقارب 6 معامل كما تصنع سورية دواء (أزيثرومايسين) ودواء معتمد آخر هو (الإنترفيرون) إضافة إلى دواء الإيدز وهو متوافر في سورية وهذه الأدوية قدمت للحالات المصابة بسورية وشفيت منها حالتان حتى الآن.

وحول شح المعلومات المقدمة للإعلام اعتبر يازجي أنه لا يوجد شح في المعلومات أو تعتيم ويتم على الفور الإعلان عن تسجيل أي إصابة بالفيروس أو شفائها أو وفاتها.

وعن جاهزية المراكز الصحية والمشافي بالمحافظات أكد يازجي أنها على جاهزية عالية وبطواقم مدربة ويوجد فيها أماكن عزل منذ لحظة دخول المريض المشتبه بإصابته والقيام بتدابير الاستقصاء حول إصابته بالفيروس وفرز حالته ليتم تقديم العلاج المناسب على أساسها وإرساله إلى مراكز العزل المخصصة حين تثبت إصابته.

وجدد يازجي دعوة المواطنين للالتزام بالإجراءات الوقائية كالبقاء في المنازل وتجنب التجمعات وأماكن الازدحام وارتداء الكمامات ولا سيما الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة لضمان عدم الإصابة لافتاً إلى أن الجهات المعنية اتخذت منذ بداية انتشار الفيروس في دول الجوار إجراءات احترازية مشددة على المعابر الحدودية والمطارات والموانئ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق