بداية محتملة لأزمة خبز في مدينة شهبا,المحافظة طلبنا من المطاحن زيادة مخصصات السويداء. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 6 أبريل 2020

بداية محتملة لأزمة خبز في مدينة شهبا,المحافظة طلبنا من المطاحن زيادة مخصصات السويداء.

بداية محتملة لأزمة خبز في مدينة شهبا,المحافظة طلبنا من المطاحن زيادة مخصصات السويداء.

طالب رئيس مجلس مدينة شهبا جلال دانون بضرورة زيادة مخصصات مخبز شهبا من مادة الدقيق،مبيناً عن وجود بداية محتملة لأزمة خبز في المدينة لعدم تلبية الكميات المنتجة من الخبز في مخبز شهبا الآلي احتياج أهالي المدينة والقرى التابعة لها،

وأوضح دانون بحسب جريدة الوطن أن عدد البطاقات الأسرية في شهبا يزيد على 7 آلاف بطاقة، أما المنتج من الخبز لا يتجاوز الـ5 آلاف ربطة، لافتا إلى أن هناك عددا من أهالي مدينة شهبا وقريتي وقم وصلاخد لم يحصلوا أول أمس على مادة الخبز.

بدوره عضو المكتب التنفيذي المختص في المحافظة باسل الشومري، بين أنه تم التواصل مع الإدارة العامة للمطاحن في دمشق للعمل على زيادة كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة حيث سيتم تزويد المخابز بالكميات في حال ورودها إلى المحافظة.

وفي السياق وردت شكاوى من أهالي بلدة خلخلة حول وجود نقص بأوزان الربطات الموزعة من مخبز البلدة، وأشار المشتكون إلى أن وزن الربطة لا يتجاوز ٩٠٠ غرام عن الوزن النظامي والمحدد بـ١٣٠٠ غرام إضافة لقيام القائمين على إدارة الفرن بوضع كل ربطتين ضمن كيس واحد، ويتم تعبئة الخبز ضمن الكيس دون تمريرها بمرحلة التبريد، الأمر الذي يؤدي إلى جفاف الرغيف فوراً.

بدوره رئيس دائرة حماية المستهلك بمديرية التجارة الداخلية بالسويداء، عاصف حيدر، أكد ورود العديد من الشكاوى على فرن خلخلة حيث جرى سابقا تنظيم ضبوط تضمنت النقص في الوزن مؤكدا قيام الدائرة بإرسال دورية إلى الفرن للتأكد من صحة الشكاوى الواردة وإذا ثبت أحقية هذه الشكاوى سيتم إتخاذ الإجراءات القانونية بحق صاحب الفرن.

يشار الى ان معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قال بأن العمل مستمر لوضع آلية توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، كأحد الخيارات المطروحة لتوفير المادة للمواطنين،

مشيرا ً الى ان ذلك ياتي ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمنع حدوث تجمعات للمواطنين أمام المخابز أو المعتمدين، للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، بحيث يحصل المواطن على مادة الخبز من أقرب منفذ وبأقصر طريق ممكن.

الوطن –عبير صيموعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق