عن عمر ناهز الـ100 عام ..وفاة آخر أميرات الأسرة الملكية العراقية - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

السبت، 9 مايو 2020

عن عمر ناهز الـ100 عام ..وفاة آخر أميرات الأسرة الملكية العراقية

عن عمر ناهز الـ100 عام ..وفاة آخر أميرات الأسرة الملكية العراقية

توفيت الأميرة بديعة بنت الملك علي ملك الحجاز , وزوجة الشريف حسين ابن الأمير على أمير مكة , وآخر أميرات الأسرة الملكية الهاشمية في العراق، والتي وافتها المنية السبت في العاصمة البريطانية لندن عن عمر ناهز الـ100 عام.

وقال مكتب الشريف علي بن الحسين في بيان صحفي: "انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة بديعة بنت الملك علي "ملك الحجاز"، وشقيقة الوصي على عرش العراق الأمير عبد الإله بن الملك علي، ووالدة السياسي العراقي الشريف علي بن الحسين زعيم "الحركة الملكية الدستورية"، وآخر أميرات الأسرة الملكية الهاشمية العراقية".

كما نعى الديوان الملكي الأردني، الأميرة بديعة ,في بيان: "ببالغ الحزن والأسى ينعى الديوان الملكي الهاشمي، المغفور لها، بإذن الله، صاحبة السمو الملكي الأميرة بديعة بنت الملك علي بن الحسين، حيث وافتها المنية في العاصمة البريطانية - لندن، اليوم السبت، الموافق 9 أيار 2020 ، عن عمر يناهز 100 عام.

والديوان الملكي الهاشمي إذ يضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه، ليرفع إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، والأسرة الهاشمية الكريمة، صادق التعازي والمواساة بهذا المصاب".

والأميرة بديعة هي ابنة الملك علي بن الحسين آخر ملوك المملكة الحجازية الهاشمية، وحفيدة الشريف حسين بن علي ملك العرب وقائد الثورة العربية الكبرى، وابنة أخ الملك فيصل الأول، أول ملوك العراق.

وهي أيضا، ابنة أخ الملك عبد الله الأول، ملك ومؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، وشقيقة الملكة عالية زوجة الملك غازي ثاني ملوك العراق.

ولدت الأميرة في دمشق عام 1920، وعاشت طفولتها في مكة المكرمة ثم انتقلت مع أسرتها إلى العراق.

يشار إلى أن الأميرة بديعة نجت من "مجزرة قصر الرحاب" عام 1958 التى أوقعها الجيش العراقى بالعائلة الهاشمية ,إثر الانقلاب الذى قام به رئيس الوزراء العراقى لاحقا عبد الكريم قاسم حيث لم تكن موجودة فى القصر حين أقدم الانقلابيون، فى ذلك الحين، على قتل الملك فيصل الثانى وأفراد أسرته، ما اضطرها إلى اللجوء للسفارة السعودية فى بغداد،والتى أمنت لها خروجا آمنا بالطائرة من بغداد إلى القاهرة، برفقة زوجها وأبنائها، ثم أمضت بعض الوقت فى مصر ومن ثم انتقلت إلى سويسرا وبعدها إلى المملكة المتحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق