عادوا من الخارج فوجدوا أنفسهم عالقين في المدينة الجامعية بحمص !! - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 12 مايو 2020

عادوا من الخارج فوجدوا أنفسهم عالقين في المدينة الجامعية بحمص !!

عادوا-من-الخارج-فوجدوا-أنفسهم-عالقين-في-المدينة-الجامعية-بحمص-!!

اشتكى عدد من السوريين المغتربين في سلطنة عُمان من أبناء محافظة السويداء والذين عادوا في العاشر من الشهر الجاري من مطار مسقط من ظروف حجرهم الصحي في المدينة الجامعية بحمص.

المغتربون البالغ عددهم نحو / 16 / مغترباً من أصل /143/ مغترباً عادوا على متن طائرة تابعة لـ " السورية للطيران" عبروا عن استغرابهم من اللجوء إلى نقلهم من مطار دمشق الدولي إلى مركز الحجر الصحي في حمص دون إبلاغهم عن الوجهة بعد رحلة شابها الكثير من التأخير والانتظار , 

مشيرين إلى أنه تم الطلب منهم الحضور لمطار مسقط في الساعة العاشرة صباحاً ولم تقلع الطائرة إلا عند الساعة السادسة مساءً , لتصل إلى مطار دمشق عند حوالي الساعة التاسعة مساءً وبعد إجراءات استغرقت مدة ساعة تقريباً تم نقلهم عبر بولمانات إلى حمص ليصلوا إلى المدينة الجامعية حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل دون أن يتم السماح لهم حتى بقضاء حاجاتهم الشخصية بالرغم من وجود عدد من المسنين والأطفال بالإضافة إلى سيدة حامل بينهم .

وأشار عدد منهم إلى أن مركز الحجر في المدينة الجامعية هو قيد الترميم والتأهيل وجرى تجهيزه على عجل,حيث لايتوفر فيه دورات مياه بالشكل اللائق أو مطبخ أو مياه ساخنة للاستحمام بصورة تتناقض مع تصريحات المعنيين في وزارة الصحة حول توفر الخدمات الصحية والفندقية لهم بما فيها خدمات الإقامة والغسيل وسواها , متسائلين أين هي الوزارة من كل تلك التصريحات.

كما لفتوا إلى أن الطعام الذي لم يكن على ما يرام خلال اليوم الأول من حيث كميته وجودته بدأ يتحسن , منوهين في الوقت نفسه بالتعامل الجيد من قبل الكادر المشرف على مركز الحجر والذي يسعى جاهداً لتحسين الخدمات بشكل تدريجي .
وتساءل هؤلاء المغتربون , لماذا لم يتم نقلهم مباشرة من مطار دمشق الدولي إلى أحد مراكز الحجر التي تم تجهيزها في السويداء التي لاتبعد أكثر من 100 كم عن المطار, ولماذا تم نقلهم إلى حمص ومن ثم سيتم إعادتهم إلى السويداء بعد 14 يوماً ؟ .

والسؤال الذي يطرح نفسه , إذا كانت مديرية صحة السويداء قد جهزت ستة مراكز للحجر الصحي بسعة 430 سرير, فلماذا لا يتم نقل المغتربين العائدين إلى تلك المراكز فور وصولهم إلى مطار دمشق الدولي , وإذا كان الفريق الحكومي قد أقر إعادة دوام الجامعات والمعاهد اعتباراً من تاريخ /31/ 5/ 2020 فكيف يستقيم هذا الأمر في ظل وجود عدد من الوحدات السكنية الجامعية المخصصة كمركز للحجر الصحي في عدة محافظات والتي يتواجد فيها المئات من العائدين من الخارج ؟ وأين سيقيم الطلاب الذين كانوا يسكنون في تلك الوحدات مع عودة الدوام ؟

سهيل حاطم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق