اسعار فلكية ولا تحاكي واقع الدخل والإمكانات في السويداء والسورية للتجارة غائبة. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 17 مايو 2020

اسعار فلكية ولا تحاكي واقع الدخل والإمكانات في السويداء والسورية للتجارة غائبة.

اسعار-فلكية-ولا-تحاكي-واقع-الدخل-والإمكانات-في-السويداء-والسورية-للتجارة-غائبة.

اسعار فلكية ولا تحاكي واقع الدخل و الإمكانات, هذا ما عبر عنه المواطنون بعد ان سجلت جميع المواد الغذائية وغير الغذائية ارتفاعاً في أسواق السويداء متجاوزة 40٪ من نسبة أسعارها خلال الأشهر الماضية.

واستغرب المواطنون بحسب ما نقلت جريدة الوطن , ما وصل إليه الواقع مع عجزهم عن تلبية 10% من احتياجاتهم اليومية المعيشة ،مطالبين بضرورة إيجاد طرق ناجعة لإيقاف عجلة الأسعار التي ترتفع يومياً بشكل متسارع.

حيث سجل كيلو السكر 700 ليرة و البرغل تجاوز الـ1000 ليرة والكيلو الواحد من العدس ٨٠٠ ليرة،أما سعر الكيلو الواحد من الرز و حسب النوعية فقد تراوح بين 900 ليرة إلى 1800 ليرة.

أما المعلبات فباتت تباع بأسعار البورصة وبزيادة على أسعارها بحوالي 300 إلى 500 سواء من الطون أم السردين لكل عبوة ،أما الزيت فقد زاد سعر الليتر منه على ٢١٠٠ ليرة رغم أن تسعيرته التموينية لم تتجاوز الـ1100

الأمر الذي يؤكد بالمطلق أن الأسعار بواد وحماية المستهلك في وادٍ آخر، وما يجري ذكره عن المواد الغذائية يندرج هو الآخر على المنظفات والمعقمات التي سجلت ارتفاعاً بكل عبوة ولجميع الأنواع على حد سواء .

وأكد الأهالي أن خلو صالات السورية للتجارة من المواد الغذائية وغير الغذائية على ساحة محافظة "السويداء" أبقى تجار الجملة المتحكم الأساس بالأسعار وبالتالي انعدام روح المنافسة.

بدورهم أشار تجار الجملة والمفرق إلى أنهم محكومون بأسعار المواد حسب المورد وخاصة أن جميع المواد تأتي من خارج المحافظة والارتفاع في الأسعار يأتي دائماً تحت ذريعة عدم استقرار أسعار الصرف ونتيجة لارتفاع سعر السلعة من مكان استجرارها.

رئيس دائرة حماية المستهلك في "السويداء" عاصف حيدر قال: إن دوريات الدائرة تقوم بجولات يومية على الأسواق لضبطها وتمكنت من تنظيم 16 ضبطاً خلال الأيام القليلة الماضية مع ضبط وتشميع لأحد المحلات في المدينة، موضحاً أن الدائرة تعمل من خلال مراقبين اثنين فقط الأمر الذي لا يتناسب مع عدد الفعاليات الاقتصادية و التجارية في المحافظة.

الوطن - عبير صيموعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق