الجعفري: أي وجود عسكري أجنبي دون موافقة الحكومة عدوان واحتلال. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 18 مايو 2020

الجعفري: أي وجود عسكري أجنبي دون موافقة الحكومة عدوان واحتلال.

الجعفري--أي-وجود-عسكري-أجنبي-دون-موافقة-الحكومة-عدوان-واحتلال.

اكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن أي وجود لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو اعتداء واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.

مؤكدا أن سوريا لن تتخلى عن حقها في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها ، ومواصلة مكافحة الإرهاب وتحرير أرضها المحتلة سواء كانت أمريكية أو تركية أو إسرائيلية ، أو من المنظمات الإرهابية التي تتعاون معها.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم عبر الفيديو عن الوضع في سوريا ، إن النظام التركي يواصل دعم ورعاية المنظمات الإرهابية الموالية لها التي تعمل في مناطق متفرقة بشمال سوريا في انتهاك لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. واتفاقية أضنة وتفاهمات سوتشي وأستانا وموسكو وقرارات مجلس الأمن ، وخاصة تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب ,مشيراً إلى أن المنظمات الإرهابية التي يدعمها نظام أردوغان استغلت فترة الهدوء التي أعقبت اتفاق موسكو وانشغال العالم بـ الجهود المبذولة لمواجهة وباء كورونا لإعادة تنظيم قواتها وزيادة تسليحها استعدادًا لارتكاب المزيد من الجرائم.

وأشار الجعفري إلى أن مجموعات إرهابية تابعة لمنظمي "حراس الدين" و "حزب تركستان" هاجمت إحدى نقاط الجيش العربي السوري في قرية طنجة المتاخمة لسهل الغابة واستهدفتهم. بوابل من قذائف الهاون ونيران المدافع الرشاشة ، مما أدى إلى ارتقاء عدد الشهداء وإصابة آخرين.

بالإضافة إلى ذلك ، دمر إرهابيو "حزب تركستان" المدعومون من تركيا برج محطة زيزون الحرارية في ريف إدلب بعد أن قاموا بنهب معدات المحطة ، بالتعاون مع الفنيين الأتراك ، ونقلها إلى الأراضي التركية عبر المعابر التي البعض في الأمم المتحدة يروجون على أنها "إنسانية". بالاضافة الى خرق النظام التركي اتفاقية ودستور الاتحاد الدولي للاتصالات من خلال تركيب عدد من محطات الاتصالات الخلوية داخل الأراضي السورية وتوفير الإنترنت وتغطية الاتصالات الخلوية وخاصة للمنظمات الإرهابية في شمال سوريا مزود خدمة إنترنت وشركة اتصالات تركية لات.


ولفت الجعفري إلى قيام قوات الاحتلال التركي وأدواته من التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على محطة علوك بقطع المياه وحرمان مواطني مدينة الحسكة وجوارها الذين يزيد عددهم على مليون مواطن من مياه الشرب في جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية معرباً عن أسف سورية بأن من ينصب نفسه مدافعاً عن حق السوريين في استعادة أمنهم وقوتهم اليومي سواء من الدول الغربية أو من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أو من الوكالات المتخصصة التابعة للمنظمة الدولية لم يقل كلمة واحدة لإدانة هذه الممارسات غير الإنسانية.

وأشار الجعفري إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي شرعت بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في ريف محافظة دير الزور بهدف إحكام سيطرتها على آبار النفط السورية ومواصلة نهب مقدرات الشعب السوري كما شهدت الفترة الماضية اعتداءات إسرائيلية على سورية من فوق أراضي الجولان السوري المحتل وأجواء دول مجاورة مؤكداً أن هذه الممارسات العدوانية التي تمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وأحكام الميثاق تشكل غيضا من فيض الممارسات العدوانية لدعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية العميلة بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية وعرقلة جهود التوصل إلى حل سياسي لها فيما بقي مجلس الأمن بضغط من الدول الغربية الثلاث دائمة العضوية فيه صامتاً أمام هذه الأعمال التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشدد الجعفري على أن سورية تتعرض لإرهاب موصوف غير مسبوق ترعاه دول أعضاء في مجلس الأمن وخارجه بغية الحصول على تنازلات سياسية تناسب أجنداتها التدخلية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة لافتاً إلى أن نجاح أي مسار سياسي يقتضي توفير الظروف الملائمة لذلك وفي مقدمتها احترام الجميع لقرارات المجلس التي تؤكد على الالتزام القوي بسيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وهو الأمر الذي يستلزم إنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي ووقف أعمال العدوان والكف عن دعم الإرهاب وإنهاء الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري وتوقف الدول المعادية لسورية عن محاولات فرض رؤاها وشروطها المسبقة على الشعب السوري.

وجدد الجعفري التأكيد على أن سورية لن تتخلى عن حقها الشرعي في الدفاع عن أرضها ومقدراتها ومكافحة الإرهاب وتحرير أرضها المحتلة سواء كان المحتل أمريكياً أم تركياً أم إسرائيلياً أو من تنظيماتهم الإرهابية العميلة لهم فأي وجود لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية الصريحة هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس وفقاً لدستور سورية الوطني ولحقوقها التي يتيحها القانون الدولي لافتاً إلى أن سورية تؤمن بمبادئ ومقاصد الأمم المتحدة التي وقعت على ميثاقها مع غيرها من الأعضاء المؤسسين في سان فرانسيسكو وهي ملتزمة اليوم وكل يوم بالحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها التي أكدت عليها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق