سوق سوداء لبيع الزيوت المعدنية بالسويداء - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 22 مايو 2020

سوق سوداء لبيع الزيوت المعدنية بالسويداء

سوق-سوداء-لبيع-الزيوت-المعدنية-بالسويداء

اشتكى عدد من أصحاب المراكز التي تبيع الزيوت المعدنية في محافظة "السويداء" من ارتفاع أسعار الزيوت المعدنية بأكثر من 100 في المائة في غضون أشهر قليلة ، إضافة إلى عدم توفر المادة في شركة سادكوب بحجة توقف معمل مزج الزيوت في مصفاة حمص عن الإنتاج قبل نحو شهرين بسبب عدم توفر المواد الخام.

وأكد أصحاب المراكز التي تبيع الزيوت المعدنية في شكواهم ، أن عددًا محدودًا من أصحاب المغاسل والشحوم لجأوا إلى استجرار كميات من شركة سادكوب العام الماضي ،نحو 500 برميل حيث بلغ سعره حوالي 171 ألف ليرة للبرميل على أساس التراخيص. العائدة إليهم وتوزع في عدد من المناطق في المحافظة ، ومن ثم يبيعون هذه الكميات المستأجرة في السوق السوداء بسعر 450 ألف ليرة للبرميل ، الأمر الذي أثار حفيظة أصحاب المراكز التي تعمل بشكل نظامي ما دفعهم إلى التساؤل عن كيفية السماح لهؤلاء الأشخاص بالمتاجرة في المواد محلية الصنع ويفترض أن يتم بيعها حصريًا من خلال سادكوب.

واشار المواطن عدنان البريحي أحد أصحاب مراكز بيع الزيوت المعدنية والشحوم في محافظة السويداء أشار إلى أن سعر برميل الزيوت المعدنية التي ينتجها معمل مزج الزيوت بمصفاة حمص ارتفع من 171 ألف ليرة في شهر حزيران من العام الماضي إلى 280 ألف ليرة بداية العام الجاري , فيما ارتفع سعر برميل الزيوت المستوردة من 195 ألف ليرة بداية عام 2019 إلى 455 ألف ليرة خلال شهر أيار الجاري .

وبيّن البريحي أن هذا الارتفاع الكبير في الأسعار الذي لايصب إلا في مصلحة شجع كبار التجار والمستورين انعكس سلباً على عملهم وعلى أصحاب السيارات والآليات وحملهم أعباء مادية إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة , ودفع بهم لشراء الزيوت المستوردة التي ارتفع سعرها بنسبة تجاوزت 100 بالمئة خلال عام واحد , فيما شراء الزيوت التجارية المكررة غير مضمونة ولايمكن استعمالها إلا في حالات روداج السيارات لكونها تضرب المحرك في حال استخدامها لأكثر من مرة .

لافتاً إلى أن تكلفة تغيير الزيت لكل سيارة ارتفعت من حوالي 7 آلاف ليرة إلى 20 ألف ليرة للزيوت المحلية ، وإلى حوالي 30 ألف ليرة للزيوت المستوردة ، مشيراً إلى أن عدد أصحاب المراكز باتوا يتشاركون على شراء برميل واحد في ظل نقص السيولة لديهم ما أدى إلى انخفاض الكميات المؤجرة وانخفاض كبير في عدد العملاء.

كما دعا إلى ضرورة توفير المواد من قبل سادكوب أو مراقبة أسعار الزيوت المستوردة في السوق بطريقة تحد من ارتفاعها الجنوني ، متسائلاً كيف تتوفر المواد الاولية للقطاع الخاص وغير متوفرة في معمل مزج الزيوت في مصفاة حمص.

سهيل حاطوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق