كيف استفاد صهر أردوغان من الحرب في ليبيا؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 31 مايو 2020

كيف استفاد صهر أردوغان من الحرب في ليبيا؟

كيف-استفاد-صهر-أردوغان-من-الحرب-في-ليبيا؟


ازداد استخدام تركيا للطائرات بدون طيار محلية الصنع ، مع زيادة التدخلات في أكثر من دولة في المنطقة ، وخاصة تلك التي تنتجها شركة مملوكة لصهر الرئيس رجب طيب أردوغان.


فبحسب تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية ، نُشرت الأحد ، فإنه بالكاد يخلو بلد تتدخل فيه أنقرة في قوتها العسكرية من طائرة "بيرقدار TP2" المصنعة من قبل شركة مملوكة لصهر الرئيس التركي ، سلجوك بيرقدار. ، الذي يطلق عليه "عرّاب الطائرات بدون طيار".

وأشارت المجلة الألمانية إلى استخدام الطائرات بدون طيار "Bayrakdar TP2"التركية ، بقوة وكثافة غير مسبوقين في ليبيا لدعم حكومة طرابلس التي يقودها فايز السراج وتعتمد على الميليشيات المتطرفة.

وقد استخدمت أنقرة في السابق ، ولا تزال ، هذا النوع من الطائرات بدون طيار في سوريا ضد قوات الجيش السوري في ادلب لدعم مرتزقتها والعصابات الرهابية في ادلب ,وضد ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية, وفي العراق وتركيا ضد قوات حزب العمال الكردستاني.

وبالإضافة إلى الدبابات والعربات المدرعة ، سلمت حكومة أردوغان عدة طائرات بدون طيار إلى مليشيات طرابلس في الأشهر الأخيرة لمواجهة الجيش الوطني الليبي ، الذي يشن عملية عسكرية ضخمة لتخليص الغرب الليبي من الجماعات المتشددة.

بيزنس عائلة أردوغان


واستغلت عائلة أردوغان نفوذها السياسي في القيام بصفقات تحال إلي الشركات التي يمتلكها أفرادها.

ويرأس بيراقدار، زوج سمية ابنة الرئيس الصغرى منذ 4 سنوات، قسم التطوير التكنولوجي في شركة "بيكار ماكينا"، ويبدو أنه استفاد جيدا من علاقة المصاهرة، وقد استغل ذلك في الدفع بإنتاج طائر ات من دون طيار محلية وإيجاد أسواق لها في مناطق النزاعات.

ومنحت سياسة الرئيس التركي شركة صهره فرصة ذهبية من خلال عقد صفقات مع قطر وحكومة السراج لشراء الطائرات المسيرة من طراز Bayraktar TB-2، بيرقدار تي بي 2.

واعتمدت أنقرة في البداية على تقنيات من إسرائيل في تصنيع الطائرات من دون طيار، قبل أن تتوسع محليا في إنتاج هذا النوع من الطائرات.

التحدي الليبي


وأمام الإخفاقات التي منيت بها الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة السراج، كانت الاستعانة بالطائرات التركية المسيرة الأمل الأخير  في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

ورغم عقوبات الأمم المتحدة على ليبيا التي تحظر تصدير السلاح إليها، دشنت تركيا جسرا جويا لإمداد الميليشيات في طرابلس بالمعدات العسكرية.

ووجد بيرقدار في الصراع الليبي فرصة لتعزيز مبيعات مصنعه للطائرات بدون طيار ، بصفقات ضخمة ,مع توسع تركيا في إنتاج هذا النوع من الطائرات ، فإن إسقاط الجيش الليبي لعشرات الطائرات بدون طيار التركية يمثل تحديًا كبيرًا للشركة التي تضخمت فور تزويج بيرقدار من سمية أردوغان.

المصدر - سكاي نيوز عربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق