السوريون شربوا ما قيمته 57 مليار ليرة من المتة خلال عام 2019 - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

السوريون شربوا ما قيمته 57 مليار ليرة من المتة خلال عام 2019

السوريون-شربوا-ما-قيمته-57-مليار-ليرة-من-المتة-خلال-عام-2019

افادت مصادر بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عن "استيراد 24,799 طناً من مادة المتة خلال عام 2019"، حيث بلغت قيمتها 28,537,287 يورو ( 57 مليار ليرة سورية)،كما تم استيراد 33,407 أطنان متة بنحو 36.4 مليون يورو خلال 2018.


ونقلت صحيفة البعث عن مصدرها أن “المتة تستنزف كتلة مالية كبيرة من القطع الأجنبي، متسائلة عن الفائدة التي يجنيها الاقتصاد من استيراد المادة، كونها تأتي في المرتبة الثانية باستيراد المشروبات الساخنة في سورية بعد الشاي،

ما يعني أن هناك كتلة مالية وازنة من القطع الأجنبي يتمّ استنزافها، وذلك بتمويل المصرف المركزي الذي يدرجها على قوائم المستوردات المشمولة بالتمويل تارة، وتارة ينفي،

علماً أنه في آخر تعميم للمركزي (وكان في شهر كانون الأول من العام الماضي 2019) تمّ إدراج مادة المتة على قوائم السلع المشمولة بتمويل استيرادها (أي أن الشركة المستوردة للمتة يحقّ لها تمويل استيراد هذه المادة بسعر 436 ليرة للدولار آنذاك)، أي قبل نحو ستة أشهر فقط، وهو الزمن اللازم لاستيراد المادة، بدءاً من تقديم طلبات الاستيراد وحتى وصولها إلى السوق المحلية؛ كما كان للمركزي قبل ذلك، وفي شهر أيار من العام نفسه، قائمة تضمّ أكثر من 40 مادة تتنوع بين غذائية ودوائية وأولية وعلى رأسها المتة، يمكن تمويل مستورداتها بالقطع الأجنبي وفق السعر الرسمي؟

واشارت الصحيفة ان المفارقة الغريبة العجيبة أن مادة المتة، والتي نسوقها مثلاً لا حصراً، رغم الخصوصية المثبتة لها في التقليد السوري، لم تشهد أسعارها أي انخفاض، لا في حالة الكميات الكبيرة التي تمّ استيرادها في العام 2018، ولا في حالة الكمية التي انخفضت وبمقدار 8608 أطنان عام 2019، مقارنة بالعام الذي سبقه 2018، سواء تمّ تمويلها من المركزي أو لم يتم!!

وتساءلت الصحيفة لو كان التاجر الذي يستورد المتة (ويحتكر استيرادها لنفسه في بلد المنشأ، وبالتالي يحتكر دخولها للسوق السورية) يموّلها هو باليورو، دون أن يكون للمركزي أي دخل في ذلك، فهذا حكماً يعني أنه سيبيعها بالليرة داخل سورية؛ والسؤال المستحق الإجابة: كيف وبماذا سيستورد مجدداً؟ الجواب: بالطبع سيستورد باليورو.. وبناء عليه نسأل: من أين يأتي بالأخير.. يا أصحاب العقل والتدبير؟

وإن كان يستوردها ليصدّرها – ولسنا ضد ذلك – فما هو حجم الاستفادة النقدية، والضريبة المالية، التي تستفيدها خزينتنا العامة، من الليرة واليورو؟ هذا ولم نتطرق لآفة التهريب!!

وشهدت أسعار المتة مؤخراً ارتفاعاً واختلافاً متبايناً بين مختلف المناطق ليصل سعر العلبة إلى 1800 ليرة التي تزن 250 غراماً في بعض المناطق وأخرى لامست فيها سعر 2000 ليرة سورية.

ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر موقع “فيسبوك” إلى حملات مقاطعة المتة بعد الارتفاع الكبير في أسعارها.

المصدر جريدة البعث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق