الخارجية السورية تصدر بيان تدين فيه ما يسمى "قانون قيصر".؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 3 يونيو 2020

الخارجية السورية تصدر بيان تدين فيه ما يسمى "قانون قيصر".؟

الخارجية-السورية-تصدر-بيان-تدين-فيه-ما-يسمى-قانون-قيصر.

أدانت الخارجية السورية اليوم الاربعاء في بيان عن ادانتها لما يسمى "قانون قيصر"المستند الى اكاذيب وادعاءات المفبركة من قبل الادرارة الامريكية.


وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان :

"تعرب الجمهورية العربية السورية عن إدانتها الشديدة لقيام الإدارة الأميركية بتشديد الإجراءات القسرية المفروضة على سورية عبر مايسمى قانون قيصر الذي يستند على جملة من الأكاذيب والإدعاءات المفبركة من قبل الأطراف المعادية للشعب السوري وذلك في سياق حربها المعلنة والتي استعملت فيها أقذر أنواع الأسلحة من الإرهاب والحصار الاقتصادي والضغط السياسي والتضليل الإعلامي .

المصدر : إن قيام الإدارة الأمريكية بفرض هذا القانون يعتبر انتهاكاً سافراً لأبسط حقوق الإنسان ،والقانون الدولي الإنساني ،ويجعلها تتحمل مسؤولية أساسية عن معاناة السوريين في حياتهم ولقمة عيشهم ،وأن الإرهاب الاقتصادي ما هو إلا الوجه الآخرللإرهاب الذي سفك دماء السوريين ودمر المنجزات التي تحققت بعرقهم ودمائهم.

المصدر : في الوقت الذي يتوحد فيه العالم أجمع لمواجهة وباء كورونا ونتائجه وآثاره، تستمر الإدارة الأمريكية، التي تقمع شعبها لتكريس السياسات العنصرية في الداخل وتواصل نهج الهيمنة والغطرسة على الساحة الدولية، بانتهاج سياساتها العدوانية المتمثلة في فرض الحصار على الشعوب وحرمانها من حقها في الحصول على ما يمكنها من مواجهة هذا الوباء الخطير.

المصدر: إن الجمهورية العربية السورية التي تصدى شعبها وقواتها المسلحة الباسلة للإرهاب التكفيري ،وألحق الهزيمة بالمشروع المعادي ،ستتصدى بكل شموخ وبنفس العزيمة لهذا القرار الأمريكي الجائر ،وإن تضافر جهود السوريين لحماية الاقتصاد الوطني كفيل بإفشال مفاعيل هذا الإجراء والحد من آثاره.

وتناشد سورية المجتمع الدولي للعمل على رفع كافة أشكال العقوبات الأحادية اللامشروعة ،ووضع حد لهذه الممارسات التي تتناقض وأحكام القانون الدولي ،وتؤدي إلى تصعيد التوتر في العلاقات الدولية مما يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم والاستقرار في العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق