العلماء يصنعون كبدا بشرية في المختبر من خلية جلد واحدة..؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 5 يونيو 2020

العلماء يصنعون كبدا بشرية في المختبر من خلية جلد واحدة..؟

العلماء-يصنعون-كبدا-بشرية-في-المختبر-من-خلية-جلد-واحدة..


تمكن فريق علمي من إنشاء أول كبد بشري صغير في العالم يعمل بكامل طاقته في المختبر ، عن طريق أخذ عينات من جلد الإنسان.


حيث قام باحثون من كلية الطب بجامعة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية بإعادة برمجة خلايا الجلد لخلايا جذعية ثم حثها على تكوين خلايا الكبد ، في عملية من شأنها أن تفتح بابًا واسعًا لعمليات زرع الأعضاء البشرية.

ووفقًا للمجلة العلمية المتخصصة "sciencetimes" ، يفرز الكبد الصغير المصنوع الأحماض الصفراوية واليوريا في أوعية صغيرة ، تمامًا مثل الكبد العادي ، باستثناء أنه يتم تصنيعه عند الطلب في المختبر باستخدام الخلايا المأخوذة من المريض للحصول على العضو.

ويقول الفريق إن الأعضاء المخبرية بقيت على قيد الحياة لمدة أربعة أيام داخل الحيوانات المضيفة.

ونوه كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ علم الأمراض، أليخاندرو سوتو جوتيريز إلى أن "رؤية ذلك العضو البشري الصغير والذي يبدو مثل الكبد داخل الحيوان البني (الفأر)، كان رائعا جدا"، وأضاف: "هذا الشيء الذي يشبه الكبد ويعمل كالكبد يأتي من خلايا جلد شخص ما".

وبحسب الصحيفة، يضع هذا التطور الأساس للعلاجات المستقبلية لفشل الكبد النهائي، وهو مرض يقتل حوالي 40 ألف شخص سنويا فقط في أمريكا.

وقام الفريق بتسريع عملية نمو الكبد من مدة عامين، وهي المدة التي يستغرقها تشكلها في الإنسان، إلى مدة أقل من شهر واحد.
وتم زرع الكبد البشرية النامية في 5 فئران للتجارب بعد استئصال الكبد الخاصة بها، ليلاحظ العلماء أنها بدأت بالعمل بعد 4 أيام من الزرع.

ومع ذلك ، لا تزال هناك عيوب. حيث كان هناك دليل على ضعف بتدفق الدم ، مما تسبب في تجلط الدم ونقص التروية. وهذا يعني أنه لا تزال هناك مشكلات خطيرة تتعلق بربط ترقيع الكبد المهندسة حيويًا بشبكات الأوعية الدموية الحيوانية بشكل صحيح. 

وقال سوتو-جوتيريز أيضًا إن "الهدف طويل المدى هو إنشاء أعضاء يمكن أن تحل محل التبرع بالأعضاء ، ولكن في المستقبل القريب ، أرى ذلك كجسر للزرع".  



سبوتينك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق