تحليق بأسعار الفروج في السويداء..المربون يستغيثون والأهالي يشتكون. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 8 يونيو 2020

تحليق بأسعار الفروج في السويداء..المربون يستغيثون والأهالي يشتكون.

تحليق-في-أسعار-الفروج-في-السويداء..المربون-يستغيثون-والأهالي-يشتكون.


عبر الأهالي في "السويداء" عن امتعاضهم من حالة الغلاء على جميع المواد الغذائية و منها الفروج حيث شهدت أسواق السويداء تحليقاً غير مسبوق بأسعاره سواء الحي منه أو المذبوح ولعل أعلى الأسعار كانت لقطع الفروج.


حيث تجاوز سعر الكيلو منه مذبوحاً   2300 ليرة، مطالبين بضرورة تأمين اللحوم البيضاء بأسعار معقولة بعد أن أدى ارتفاعها إلى حرمان الموائد منها.

الفني البيطري في نقابة الأطباء البيطريين والمشرف على عدد من مداجن المحافظة شادي صبح  اتشار لجريدة الوطن أن ارتفاع أسعار الفروج يعود إلى غلاء المادة العلفية لدى السوق المحلية إضافة لارتفاع سعر الصوص وارتفاع أسعار الأدوية البيطرية وأجور المعالجة التي أوقعت المربين بعجز.

مشيراً إلى أن تكلفة الإنتاج تفوق أسعار المبيع فمثلاً تكلفة إنتاج الطير الواحد تبلغ 1800 ليرة من أعلاف ودواء ونشارة ومازوت للتدفئة هذا في حال لم تنتشر الأمراض في أسراب القطيع، في حين يباع لأصحاب محال بيع الفروج بـ 1500  ليرة بينما كيلو غرام الفروج مذبوحاً لدى هذه المحال يباع بأكثر من2200 ليرة ما يؤكد أن المرابح جميعها تذهب إلى أصحاب المحال ما يجعل التكلفة تقع على عاتق المربين أنفسهم وتجعلهم الخاسر الوحيد في عملية الإنتاج تلك.

بدوره رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين في السويداء الطبيب البيطري وائل بكري أكد  وجود معاناة حقيقية تعصف بقطاع الدواجن وأن معظم المربين باتوا يعملون بخسارة و منهم من لجأ إلى مغادرة المهنة مضيفاً أنه ولإعادة عجلة التربية لهذه المداجن يجب زيادة مقنن مادة المازوت ولاسيما المخصص منها للمداجن إضافة لمنحهم قروضاً زراعية ميسرة وفتح دورة علفية خاصة بالمداجن وتأسيس صندوق لدعم أصحابها وذلك لتعويض المربين عن الخسارة من جراء عدم توافق سعر المبيع مع سعر التكلفة.

وكانت قد وقعت مشادات كلامية وخلافات بين عدد من أصحاب المحال التجارية بالسويداء من جهة والمواطنين من جهة اخرى بعد الارتفاع في الاسعار رفع الأسعار, بينما اغلقت بعض المحلات التجارية ابوابها مبررة ذلك بأنها حماية لرأس المال.

عبير صيموعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق