هل ستستجيب التربية لمطالبهم أم أن التكميلية ستبقى حلماً؟؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 6 يوليو 2020

هل ستستجيب التربية لمطالبهم أم أن التكميلية ستبقى حلماً؟؟

هل-ستستجيب-التربية-لمطالبهم-أم-أن-التكميلية-ستبقى-حلماً؟؟

شكاوى عدة من طلاب الشهادة الثانوية بفروعها كافة، حول صعوبة الأسئلة الإمتحانية في بعض المواد الرئيسية، وخوفهم من الرسوب أو عدم تحصيل معدلات عالية خاصة بعد إلغاء الدورة التكميلية لهذا العام، وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بشكواهم آملين من وزارة التربية سماع صوتهم.

"لورانس العلي" طالب بكالوريا علمي من محافظة السويداء شكى من صعوبة أسئلة مادة الرياضيات وتعقيدها على حسب قوله بالإضافة إلى وجود سؤال من بحث "الدراسة التقريبية " الذي لم يحذف من المنهاج وبنفس الوقت لم يتسع الوقت لدراسته أثناء الدوام المدرسي بسبب الحجر الصحي.

كما أضاف الطالب "فراس" من محافظة حمص أن الوقت المعطى لمادة الرياضيات لم يكن منطقيا بالمقارنة مع صعوبة ودقة الأسئلة وأكد على ذلك أستاذ الرياضيات "عماد "حيث قال أن الوقت المخصص لم يكن كافٍ لحل الأسئلة وخاصة أنها تحتاج لدقة وتركيز.

وعن صعوبة وكثافة الأسئلة بمادة اللغة العربية لطلاب البكالوريا الأدبي شكت الطالبة "دانا" من محافظة دمشق قائلة أن الوقت غير كاف للإجابة عن الأسئلة بالإضافة إلى مفاجأتهم بالموضوع المطلوب بمادة اللغة الفرنسية فهو على حسب قولهم لم يكن واضحاً تماماً.

كما عبر العديد من طلاب الثانوية التجارية عن قلقهم واصفين الأسئلة في بعض المواد "بالتعجيزية " وخاصة بمادة الرياضيات المالية.

بالطبع لم تكن جميع الآراء بنفس السياق فقد أكد العديد من الطلاب أن الاسئلة سهلة على كل من درس بتركيز ونفوا وجود أسئلة من خارج المقرر.

ورداً على مناشدات الطلاب وأهاليهم، صرح معاون وزير التربية د.عبد الحكيم الحماد بأن موضوع إقامة دورة تكميلية لهذا العام قرار بيد الفريق المعني بالتصدي لفيروس كورونا ووزارة الصحة، وأضاف أنهم يقومون بمتابعة الحاجة إلى إقامة الدورة التكميلية فيما بعد انتهاء الامتحانات.

وعود كثيرة سمعها الطلاب من وزير التربية بطرح أسئلة واضحة وتناسب جميع المستويات إلا أن لسان حال الطلاب يؤكد عكس ذلك لتبقى "الدورة التكميلية" حلم ينتظر الكثيرون تحقيقه.

 زينة البربور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق