لماذا أثار تحويل "آيا صوفيا" الى مسجد في تركيا استنكاراً عالمياً واسعاً.؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 10 يوليو 2020

لماذا أثار تحويل "آيا صوفيا" الى مسجد في تركيا استنكاراً عالمياً واسعاً.؟

لماذا-أثار-تحويل-'آيا-صوفيا'-الى-مسجد-في-تركيا-استنكاراً-علمياً-واسعاً.؟

لاقى تحويل متحف آيا صوفيا الى مسجد في تركيا الى استنكار علمي واسع , والتي يعتبرها العالم رمزاً دينيا مشتركاً.  

حيث أعلن رئيس النظام التركي أردوغان أن الموقع سيفتح أمام المسلمين لأداء الصلاة في 24 يوليو، وذلك بعدما أصدر قرارا بإعادة المعلم الأثري إلى مسجد مرة أخرى عقب صدور حكم قضائي يبطل تحويله إلى متحف.

مضيفاً أن تركيا مارست حقها السيادي في تحويله إلى مسجد وسوف تعتبر أي انتقاد لهذه الخطوة هجوما على استقلالها.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثفاقة (يونسكو) أنها تأسف بشدة لقرار تركيا تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد، ولعدم إجراء حوار مسبق بشأن وضع الكاتدرائية البيزنطية السابقة.

فيما أبدى الاتحاد الأوروبي أسفه بشأن قرار أردوغان بفتح مبنى آيا صوفيا بإسطنبول للصلاة فيه باعتباره مسجدا بعد أن قضت محكمة عليا تركية ببطلان قرار تحويل هذا المبنى إلى متحف.

وانتقدت الحكومة اليونانية، قرار القضاء التركي الذي فتح الطريق أمام تحويل متحف "آيا صوفيا" في اسطنبول إلى مسجد، واصفة الخطوة بـ"استفزاز للعالم المتحضر".


تاريخ آيا صوفيا:


يعود تاريخ  آيا صوفيا الى القرن السادس الميلادي حيث بني كأهم كنيسة في القسطنطينة عاصمة روما الشرقية في العهد البيزنطي , وبقيت هذه الكنيسة رمزاً للمسيحية ورمزاً للإمبراطورية الرومانية لما يقارب 900 سنة , لغاية أن تمكنت الإمبراطورية العثمانية من هزيمة الإمبراطورية الرومانية البيزنطية.

وبعد دخول العثمانيين إستولى السلطان محمد الفاتح على القستطنطينية سنة 1435 , وكان أول قرارته بعد الاستيلاء على القسطنطينية , تحويل كنيسة آيا صوفيا من كنيسة الى مسجد تعبيراً عن الهوية الجديدة للمدينة التي تحولت من القسطنطينية الى اسطنبول الحالية .

حيث عمد الى طمس جميع الرسوم المسيحية الموجودة في الكنيسة وقام باضافة المأذن بينا بقيت القباب على حالها كونها رمزاً مشتركاً بين المسيحية والاسلام.

وبقيت آيا صوفيا مسجداً لمئات السنين حتى إنهيار الإمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى، حيث قرر رئيس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، في عام 1935 تحويل الصرح إلى متحف بحيث يكون مفتواحاً للمسيحيين والمسلمين، وأدرجت منظمة يونسكو الموقع على لائحتها للتراث العالمي.

وبقيت آيا صوفيا منذ ذلك الوقت كمتحفاً حتى صعود التيار الاسلامي السياسي وصعود العثمانية الجديدة ومحاولة لاحياء التاريخ العثماني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق