ما هـ.ـو “كتاب الـ.ـموتى” الذي عُثر عليه في مقـ.ـبرة سقارة بمصر؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 25 يناير 2021

ما هـ.ـو “كتاب الـ.ـموتى” الذي عُثر عليه في مقـ.ـبرة سقارة بمصر؟

ما-هـ.ـو-“كتاب-الـ.ـموتى”-الذي-عُثر-عليه-في-مقـ.ـبرة-سقارة-بمصر؟

عثر علماء الآثار في مـ.ـقبرة سقارة جنوب القاهرة، على جثـ.ـث وآثار وكنوز وكتاب يبلغ طوله نحو 4 أمتار يُسمى كتاب الموتـ.ـى. فما هو هذا الكتاب وعلام يحتوي؟

الاكتشاف الضخم أعلن عنه عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس في 17 يناير/كانون الثاني 2021، حيث تم العثور على آثارٍ عمرها 4200 سنة والأسرة السادسة بواسطة بعثات مصرية.

ويعد هذا الاكتشاف استكمالاً لجهود سابقة واكتشافات أخرى في المنطقة بدأت منذ العام 2010 عندما تم اكتشاف هرم ارتفاعه 15 متراً.
 
من ضمن الكنوز المعلن عنها، عثر المنقبون على الفصل السابع عشر من كتاب الموتـ.ـى منقوشاً على بردية كبيرة، اسم صاحبها (بو حع اف)، في حين وُجد الاسم نفسه على 4 تماثيل أخرى، إلى جانب تابـ.ـوت للشخص نفسه.

كما تم تزيين التـ.ـوابيت بلوحات للآلهة القديمة ومقتطفات من كتاب الموتـ.ـى، والتي كان يُعتقد أنها تساعد المتوفـ.ـى على الإبحار في الحياة الآخرة.

أخبر حواس قناة CBS بأن الباحثين بدأوا التنقيب في الموقع، الذي يقع بجوار هرم الملك تيتي، أول حكام الأسرة السادسة للمملكة القديمة (2680-2180 قبل الميلاد)، في عام 2010.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، حدد الخبراء أخيراً ملكية المجمع -الذي يضم معبداً حجرياً وثلاثة مستودعات من الطوب اللبن تحتوي على قرابين وأدوات- على أنه قـ.ـبر زوجة تيتي، الملكة نيرت.

ما هو كتاب الموتـ.ـى؟

وكتاب الموتـ.ـى هو نص جنائزي مصري قديم مكتوب على ورق البردى وتم استخدامه منذ بداية الدولة الحديثة (نحو 1550 قبل الميلاد) إلى نحو 50 قبل الميلاد، حسب ما نشره موقع مجلة Smithsonian.

تمت ترجمة الاسم المصري الأصلي للنص إلى “كتاب يوم القدوم” أو “كتاب الظهور في النور”.

وكلمة “كتاب” هي المصطلح الأقرب لوصف مجموعة النصوص الفضفاضة التي تتكون من تعـ.ـاويذ سـ.ـحرية تهدف إلى مساعدة الشخص المـ.ـيت في رحلة عبر العالم السفلي إلى الحياة الآخرة والتي كتبها العديد من القـ.ـساوسة على فترة 1000 سنة.

وجرت العادات أن يوضع كتاب الموتـ.ـى في نعـ.ـش أو حجرة دفن المـ.ـتوفى، كجزء من تقليد النصوص الجـ.ـنائزية التي كانت مرسومة على أشياء غير مكتوبة على ورق البردي.

تم استخلاص بعض التـ.ـعاويذ في الكتاب والتي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد.

كما تم تأليف التعـ.ـاويذ الأخرى في وقت لاحق من التاريخ المصري، ويرجع تاريخها إلى الفترة الانتقالية الثالثة (القرن الحادي عشر إلى السابع قبل الميلاد).

استمرت كتابة عدد من التعـ.ـويذات التي يتألف منها الكتاب، بشكل منفصل، على جدران المـ.ـقابر والتوابيت، ولم يكن هناك كتاب واحد أو كتاب قانوني للمـ.ـوتى.

تحتوي البرديات الباقية على مجموعة متنوعة من النصوص الديـ.ـنية والسـ.ـحرية، وتختلف بشكل كبير في الرسوم التوضيحية من قـ.ـبر إلى آخر.

وهذا الاختلاف تم تفسيره على أن بعض الناس طلبوا نسختهم الخاصة من كتاب الموتـ.ـى، وربما اختاروا الـ.ـتعاويذ التي اعتقدوا أنها أكثر حيوية في عبورهم إلى الحياة الآخرة.

وكان كتاب الموتـ.ـى يُكتب بشكل أكثر شيوعاً بالخط الهيروغليفي أو الهيراطي على لفافة من ورق البردي، وغالباً ما يتم تصويره بصور صغيرة تصور المـ.ـتوفى ورحلته إلى الحياة الآخرة.

وتعود أصول هذه العادات إلى العهد المصري القديم، وكانت النصوص الجـ.ـنائزية الأولى هي نصوص الأهرام التي استُخدمت لأول مرة في هرم الملك أوناس من الأسرة الخامسة، نحو 2400 قبل الميلاد.

ومع قدوم الأسرة الخامسة تم تخصيص نسخة من كتاب الموتـ.ـى لزوجة الفرعون بعدما كان حكراً عليه فقط، ثم تطور لاحقاً عبر التاريخ، ليصبح مستخدماً من قبل الكهنة وكبار الشخصيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق