كيلو الزعفران بمليون ليرة… هل اصبحت التوابل من الكماليات.؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 27 يناير 2021

كيلو الزعفران بمليون ليرة… هل اصبحت التوابل من الكماليات.؟

كيلو-الزعفران-بمليون-ليرة…-هل-اصبحت-التوابل-من-الكماليات.؟

في حين تجاوز سعر كيلو الزعفران المليون ليرة سورية ، سجلت التوابل في أسواق دمشق أسعاراً غير مسبوقة، حيث  تراوح سعر كيلو الهال بين 45 ألف ليرة إلى 80 ألف ليرة وسعر كيلو المحلب البلدي بلغ 70 ألف ليرة، والعصفر البلدي الحموي تجاوز 55 ألف ليرة.
 
اما بالنسبة للمكسرات التي تستخدم في المأكولات سجل سعر كيلو الصنوبر 230 ألف ليرة، واللوز البلدي تجاوز 18 ألف ليرة والإسباني بلغ 23 ألفاً، والفتسق الحلبي تراوح سعره بين 35 ألفاً و45 ألفاً، والكاجو بين 14 ألفاً و22 ألفاً حسب النوع.

مصدر في وزارة التجارة الخارجية أكد لـ«الوطن» وجود أنواع من التوابل مسموح باستيرادها وفق دليل الاستيراد الإلكتروني، موضحاً بأنه لا يتم تمويل هذه المواد عن طريق المصرف المركزي.

وأشار إلى أن المواد المنصوص عليها في الدليل لا يوجد بديل محلي لها أي أنها لا تصنّع محلياً كما أنها تدخل كمواد أولية في عدد من الصناعات الغذائية.

وأوضح المصدر أن المواد المسموح باستيرادها وفق الدليل هي فلفل بعدة أنواع القرفة وأزهارها بعدة أصناف، والقرنفل وجوز الطيب والغلاف الغشائي لجوزة الطيب، حب الهال، والزنجبيل، والكركم، ومخاليط البهارات وتشمل ( الزنجبيل، الكركم، الزعفران، الزعتر، الكاري، بذور البقلة) شريطة أن تكون دوغما أو أن يكون الوصف التجاري توابل حصراً وأن تكون دوغما.

المصدر أكد الموافقة على جميع الطلبات المقدمة المستوفية للشروط المنصوص عليها ضمن الدليل شريطة ألا تكون بكميات كبيرة، لافتاً إلى وجود طلبات استيراد بشكل شهري لهذه المواد من دون أن يحدد رقم دقيق لها أو للكميات.

وعن مصادر هذه التوابل بيّن المصدر أنه يتم استيراد التوابل من الصين والمكسيك والهند وأندونيسيا وسيرلنكا وغوانتيمالا وفيتنام ونيجيريا.

مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك علي الخطيب بين ان تسعير مادة البهارات والتوابل بأنها تتم من مكاتب المحافظات المختصة أو من مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالمحافظات، وبالنسبة للمواد المستوردة منها أوضح أنه يتم التسعير وفق بيانات الكلفة ووثائق أصولية وبيانات رسمية وحسب كل مادة، مضيفاً: يؤخذ بعين الاعتبار بحال كانت المادة مغلّفة أو معلّبة وهو المفضل لدينا حيث تكون أكثر أماناً من الناحية الصحية لعدم تعرضها للمؤثرات الجوية والجراثيم في حال كانت دوغما.

وعن زراعة الزعفران في سورية بين مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة خلدون طيبة أن إنتاج سورية من محصول الزعفران بسيط، لأن المشروع في البدايات، في نهاية المرحلة الأولى وهي زيادة عدد كرومات وبداية المرحلة الثانية التي تهدف إلى نشر الزراعة، وذلك من إجمالي المشروع والبالغ ثلاث مراحل كل مرحلة ثلاث سنوات.

طيبة أوضح أن البحوث الزراعية التابعة لوزارة الزراعة قامت بزراعة الزعفران في الغاب والسويداء وريف دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص، في حين تتركز زراعته من القطاع الخاص بالزبداني والغاب وطرطوس، منوهاً بأن الهدف من المشروع هو تأمين زراعات أسرية صغيرة لمساعدة الأسر بمصدر دخل عبر إنتاج سعره مرتفع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق