سيدة سورية من السويداء تحصل على شهادتي الأيزو والبورد بمنتجاتها الطبيعية. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 8 يناير 2021

سيدة سورية من السويداء تحصل على شهادتي الأيزو والبورد بمنتجاتها الطبيعية.

سيدة-سورية-من-السويداء-تحصل-على-شهادتي-الأيزو-والبورد-بمنتجاتها-الطبيعية.


بعد خمس سنوات من العمل المتواصل حصلت السيدة السورية ردينة أبو طافش، من قرية أم الرمان بريف السويداء، مؤخراً، على شهادتي البورد الألماني كمدربة محترفة بالمنتجات الطبيعية والأيزو لنجاح منتجاتها الطبيعية وتميزها.

وشرحت أبو طافش البالغة من العمر 41 عاماً، بحسب وكالة سانا، آلية تطوير ورشتها الخاصة بإنتاج مستخلصات الأعشاب الطبيعية والانتقال بها إلى الأسواق الخارجية عبر مشاركتها بعدة معارض آخرها معرض دولي العام الماضي حيث كانت المرأة السورية الوحيدة فيه.

وأشارت أبو طافش، التي تشارك في معرض صنع في سوريا بشكل دائم وسبق لها المشاركة بمعرض دمشق الدولي في دورته الأخيرة إلى أنها “استطاعت توسيع إنتاجها من الكريمات والزيوت والأعشاب الطبيعية لتتجاوز 50 صنفاً بعد أن كانت انطلاقتها بأربعة أصناف فقط والتوسع حاليا بمنتجات أخرى”.

مضيفة أنها لاتدع فرصة تفوتها لتطوير مهاراتها بالعمل نحو الأفضل حيث تسعى للبحث المتواصل في المراجع العلمية المتعلقة بالمنتجات الطبيعية، ليضاف ذلك إلى الدورات التي خضعت لها سابقا في هذا المجال وتواصلها مع صيادلة مختصين من داخل سورية وخارجها.

وكانت أبو طافش حصلت على أول شهادة شيخ كار تمنح لشخص في السويداء من الاتحاد العام للحرفيين تدين بالفضل في انطلاقتها لدائرة المرأة الريفية بمديرية الزراعة واتحاد الحرفيين حيث بفضلهما عرضت منتجاتها وحازت ثقة الناس بها.

ما تحققه أبو طافش من نجاحات متتالية يعطيها كما ذكرت حافزا للاستمرار بالعمل في سبيل الوصول إلى طموحها بوصول منتجاتها إلى كل دول العالم ما يعكس إمكانيات المرأة الريفية السورية وقدرتها على التفوق والتميز في مختلف المجالات.

أبو طافش التي تفتخر بتقديمها منتجا وطنيا ينافس البضائع الأجنبية توجه من خلال عملها رسالة لكل امرأة سورية بأن يكون لديها إرادة وهدف وإيمان بالعمل وثقة بنفسها.

يذكر أن أبو طافش تعمل أيضاً كممرضة من خلال متابعتها للعديد من المرضى في منازلهم بقريتها أم الرمان وخاصة خلال فترة جائحة كورونا.وذلك بشكل تطوعي دون حصولها على أي مقابل إضافة إلى تعاملها مع عدة حالات مرضية مع غيرها من الكوادر التمريضية خلال عملها سابقاً في إحدى المشافي بمدينة حلب خلال الحرب على سورية عام 2014.

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق