مصر ترفض 500 براد تفاح سوري والفلاحون يشتكون. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

السبت، 9 يناير 2021

مصر ترفض 500 براد تفاح سوري والفلاحون يشتكون.

مصر-ترفض-500-براد-تفاح-سوري-والفلاحون-يشتكون.


طلب مزارعو التفاح في السويداء من وزير الزراعة حسان قطنا، إيجاد حل جذري لمشكلة برادات التفاح المتوقفة في مصر والبالغ عددها 500 براد، بعد رفضها بسبب نسبة المبيدات الحشرية المتبقية، مؤكدين أن التوقف ألحق خسائر بالمصدرين.

وطالب المزارعون أيضاً بقروض لشراء الأغنام والأبقار بفوائد مخفضة، وإحداث سد في المنطقة الحدودية لسقاية المواشي وري الأشجار المثمرة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية ولفترة محددة لا تتجاوز العامين.

وفي نهاية 2020، قال رئيس “غرفة زراعة السويداء” حاتم أبو راس، إن كميات التفاح المصدّرة من السويداء إلى الأسواق الخارجية منذ بداية الموسم الحالي قاربت 4,800 طن، وكان معظمها إلى مصر، وقدّر إنتاج موسم 2020 بـ40,824 طناً.

وأكد عدد من مصدري وتجار التفاح في السويداء مؤخراً، أن برنامج دعم المنتجات الزراعية المحلية المصدّرة براً شمل العراق ودول الخليج ولم يشمل مصر، علماً أن 90% من صادرات التفاح تكون لمصر.

وأضاف المصدرون أن برنامج دعم الصادرات تضمن منح المصدرين نسبة 25% من أجور الشحن البري للمنتجات الزراعية المصدّرة، إلا أن معظم كميات التصدير والتسويق تأتي خارج فترة الدعم التي تم تحديدها.

وتتصدر زراعة التفاح زراعات الأشجار المثمرة في محافظة السويداء، وتبلغ إجمالي المساحات المزروعة فيها 15,783 هكتاراً تضم 3.321 ملايين شجرة، ويشكل المثمر منها 2.68 مليون شجرة.

وتراجع إنتاج التفاح في السويداء لموسم 2019، حيث بلغ نحو 21 ألفاً و259 طناً، بعدما قارب إنتاج المحافظة 79 ألف طن خلال 2018، وتجاوز 33 ألف طن في 2017، ووصل إلى 83 ألف طن عام 2016.

كما طالب المزارعون بتشجيع مشاريع الطاقة المتجددة وزيادة مخصصات المحروقات لعمليات الزراعة وزيادة خطة استجرار التفاح من السورية للتجارة للمواسم القادمة وصرف تعويضات أضرار التفاح للمزارعين وزيادة عدد غراس الأشجار المثمرة المخصصة للبيع وحل مشكلة الأخطاء المساحية للعقارات الزراعية المتداخلة ودعم المزارعين للحصول على أدوية مانعات الانسلاخ لاستخدامها في عمليات المكافحة وتوفير مادة الفحم للمداجن ودعم المرأة الريفية.

ودعوا في مداخلاتهم إلى إعادة النظر بأسعار العنب والتفاح المستلمة من المزارعين للمواسم القادمة وفتح باب التسوية للحصول على وثائق التنظيم الزراعي للمساحات الزراعية غير المنظمة وزيادة عدد آليات الإطفاء وإعادة تشغيل مركز بيع الأعلاف بمنطقة صلخد وتخفيف بعض شروط الإقراض لأصحاب المداجن وتسويق محصول الشعير عبر فرع مؤسسة الأعلاف وتسهيل حفر الآبار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق