سوري يخترع حقيبة ذكية تحمي حاملها من الهـ.ـجمات , ويحصل على ثاني براءة اختراع في ألمانيا. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 2 فبراير 2021

سوري يخترع حقيبة ذكية تحمي حاملها من الهـ.ـجمات , ويحصل على ثاني براءة اختراع في ألمانيا.

سوري-يخترع-حقيبة-ذكية-تحمي-حاملها-من-الهجمات-,-ويحصل-على-ثاني-براءة-اختراع-في-ألمانيا.

حصل الشاب السوري نسيم خليل المقيم في ألمانيا، للمرة الثانية خلال عامين على براءة اختراع لحقيبة ذكية تعتمد على التنافر المغناطيسي تحمي حاملها من 265 نوعا من الهـ.ـجمات، مجهزة بكاميرا، و"GPS".

ويشير نسيم خليل إلى أن "الاختراع ليس الحقيبة، وإنما الجهاز الذي تم إرفاقه بها، وربما يتم تطويره في المستقبل للاستخدام بطرق عديدة".

 نسيم خليل، وهو طبيب سوري بيطري يقيم في ألمانيا، وصل مع زوجته وطفلته إلى ألمانيا عام 2016 استقر في مدينة شتوتغارت صيف عام 2019 ، بحسب ما نقله موقع مهاجر نيوز , استطاع خلال السنة الأولى تحقيق جزء من أحلامه العلمية في ألمانيا حيث تمكن من الحصول على براءة اختراع ألمانية لحقيبة ذكية العام الماضي اعتمد فيها على خاصية التنافر المغناطيسي من أجل إتاحة تموضع أفضل للجسم وخاصة للأرداف والكتف وعلاج مرضى آلام الظهر وحالات ارتجاع المريء لابتكاره الجديد الذي سيبصر النور قريباً.

نجح خلي” في تسويق اختراعه الأول واشترته منه شركة طبية سويدية مختصة، وهو حالياً في المراحل النهائية لابتكار جديد، ويأمل أن يخرج إلى الأسواق قريباً، حيث يتمثل هذا الابتكار بتصميم ذكي وفريد لحقيبة ظهر تقوم على خوارزمية خاصة لحماية حاملها، سواء من الاعتداء، أو من كافة الحوادث المتوقعة أثناء التنقل لا سيما في المدن الكبيرة.

استغرق تقديم الأوراق اللازمة للحصول على براءة الاختراع أسابيع طويلة حسب خليل إضافة للحاجة لإقناع اللجان المختصة بفكرته لكنه تمكن في النهاية من الحصول على براءة اختراع لحقيبة الظهر وعلى تمويل من وزارة الاقتصاد والعمل في ولاية “بادن فورتمبرغ”، ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج خاص لدعم الابتكارات، إذ حصل “خليل” على تمويل بقيمة تبلغ نحو 24000 يورو، وذلك بسبب التقييم الإيجابي لاختراع حقيبة الظهر الذكية.

فكرة الاختراع اصطدمت حسب خليل بعقبات روتينية كثيرة وتشكيكات من قبل بعض الدوائر في البداية، خاصة أنها نابعة من مخترع أجنبي، حسب تعبيره إلا أن مصادقتها من قبل اللجان المختصة والحصول على تمويل حكومي بدد هذه الشكوك، وفتح أمامه الأبواب للمساعدة.،وهو ما ساهم في تحقيق المشروع.

يتمنى “خليل” أن تتواجد في ألمانيا رابطة تضم المخترعين العرب من أجل دعم الأفكار الشابة والوصول إلى نوع من التكامل بين المخترعين العرب وهو ما قد يوفر عليهم الجهد والوقت، بيد أن تنفيذ هذا الأمر يصطدم حسب حديثه بحاجز التمويل والذي يجعل من هذا الحلم على قائمة الانتظار.

يذكر أن فكرة الحقيبة المبتكرة تعتمد على وجود حساسات خاصة وكاميرات بالغة الصغر موصولة بجهاز كومبيوتر لوحي دقيق، وبطريقة الخوارزميات تم تلقيم الجهاز بأكثر من 265 حالة اعتداء بوسائل مختلفة وذلك استنادا إلى بيانات أمنية دقيقة، حيث تتمكن الحقيبة من معرفة أوجه أو أجسام متحركة للمحيطين بها، وإحباط أي محاولة رصد أو اقتراب من حامل الحقيبة، حيث تنبه حاملها بدرجات إنذار مختلفة بعضها صامت يعتمد على خاصية الارتجاج وبعضها يطلق صفير الإنذار للتنبيه وكشف محاولة التحرش. كما أن الحقيبة مزودة بجهاز مانع للسرقة وموصولة بنظام تعقب عبر GPS من أجل تحديد موقعها.

وعن سعر الحقيبة ومواصفاتها، توقع نسيم خليل أنها قد تكلف قرابة الـ400 دولار، لا أكثر، مقدرا وزنها بما يقارب الـ3 كيلوغرامات.

وفي النهاية ، يوجه خليل نصيحته للمخترعين ولا سيما الأجانب واللاجئين المتواجدين في ألمانيا، بضرورة البحث الجيد والتحضير الجيد للفكرة. فالتحضير الجيد هو نصف النجاح كما يقول المثل الألماني. كما أنه من الضروري عرض الفكرة على الأشخاص المحيطين من أجل معرفة ردود فعلهم، فهذا الأمر يساعد على معرفة مدى قبول وانتشار الفكرة وقد ينبه المبتكر إلى خلل أو أخطاء فيتداركها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق