ما هي حقيقة تفشي فيـ.ـروس "نيباه" في الصين.. وهل ينبغي فعلاً أن نقلق منه.؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 3 فبراير 2021

ما هي حقيقة تفشي فيـ.ـروس "نيباه" في الصين.. وهل ينبغي فعلاً أن نقلق منه.؟

ما-هي-حقيقة-تفشي-فيروس-نيباه-في-الصين..-وهل-ينبغي-فعلاً-أن-نقلق-منه.

تداولت العديد من وسائل التواصل الاجتماعي في العديد من الدول العربية خبر فيـ.ـروس نيباه الذي أثار قلقا كبيرا بين المغردين، ونشرت وسائل إعلام عربية تفاصيل عديدة نسبت معظمها إلى صحيفة الغارديان البريطانية. تقول إن الفيروس الذي يدعى "نيباه" يثير مخاوف العلماء من تفشي وباء جديد وإن شركات الأدوية العملاقة ليست مستعدة للوباء القادم.

وتداول الكثيرون أخبارا تقول إن فيروس "نيباه" هو فيروس جديد اكتشف حديثا في الصين وبدأ بالانتشار , وتساءل البعض , هل هذا الفيروس الجديد حقيقة أم اشاعات؟

وكانت صحيفة الغارديان نشرت يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي تقريرا للكاتبة جوليا كوليوي، تحدثت فيه عن عدم استعداد شركات الأدوية للوباء القادم، وتطرقت فيه لفيروس نيباه وفيروسات أخرى، وذكرت الصين بناء على تصريح لمديرة لمؤسسة أكسيس تو ميديسين (Access to Medicine)، الأمر الذي أطلق موجة من التفاعلات حول الفيروس من القراء عالميا وعربيا.

والحقيقة أن صحيفة الغارديان البريطانية نشرت بالفعل مقالا قبل أيام تحدثت فيه عن غياب العلاج لفيروس خطير موجود منذ أعوام ويمكن أن يشكل خطر وبائي على العالم.

وعن المقال قالت أصالة لمع، الدكتورة في البيولوجيا الجزيئية والعلوم السرطانية والباحثة في المركز الوطني للأبحاث العلمية في تولوز في فرنسا، إن هدف المقال هو إلقاء الضوء على غياب الأبحاث وتكرار الأخطاء التي ارتكبناها مسبقاً. الهدف أن نستبق أي جـ.ـائحة مقبلة.. ولم يتحدث المقال أبداً عن جائحة حالية كما حرفت معظم الأخبار الأمر.

ورغم أن فيروس نيباه لايزال انتشاره محدودا في العالم، إلا أن الأمر لم يخل من بعض التحذير من علماء، حيث تقول سوبابورن واشارابلوسادي، مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجمعية الصليب الأحمر التايلاندي إن هذا الفيروس مصدر قلق كبير لأنه ليس له علاج، ومعدل الوفـ.ـيات الناجم عن الإصابة به مرتفع. إذ يترواح معدل وفيـ.ـات فيـ.ـروس نيباه بين 40 في المئة و75 في المئة، بحسب المكان الذي يتفشى فيه.

ولم يشر مقال صحيفة الغارديان بتاتا أن مصدر الفـ.ـيروس الأساسي هو الصين، بل إن بعض التقارير تشير إلى أن فيروس نيباه قد تفشى في الماضي في الهند وبنغلادش وأن الأخيرة سجلت 11 حالة تفشي لفيروس نيباه من عام 2001 إلى 2011، أسفرت عن إصـ.ـابة 196 شخصا، مات منهم 150 مصـ.ـابا.

وتعد آسيا بؤرة للكثير من الأمراض المعدية الناشئة المكتشفة مؤخرا لأسباب عديدة، منها أن المناطق الاستوائية التي تتميز بثرائها بالتنوع الحيوي، تغص بمسببات الأمراض التي تهيء الفرص لظهور فيروسات جديدة. وأسهمت الزيادة السكانية وتزايد فرص الاحتكاك بين البشر والحيوانات البرية في هذه المناطق في زيادة مخاطر انتقال العدوى

ونفت سفارة الصين في العاصمة المصرية القاهرة أن يكون فيروس نيباه فيروسا صينيا مثلما تروّج له عن قصد أو من دونه بعض وسائل الإعلام.

ونيباه هو فيروس حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أيضا أن ينتقل عن طريق الطعام الملوث أو مباشرة بين الناس، ويقدر معدل وفيـ.ـات الإصـ.ـابة به بحوالي 40% إلى 75%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق