تعليق أمريكي على ظهور الـ.ـجولاني ببدلة رسمية خلال لقاءه صحفياً أمريكياً وتصفه بالوسيم. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 3 فبراير 2021

تعليق أمريكي على ظهور الـ.ـجولاني ببدلة رسمية خلال لقاءه صحفياً أمريكياً وتصفه بالوسيم.

تعليق-أمريكي-على-ظهور-الـ.ـجولاني-ببدلة-رسمية-خلال-لقاءه-صحفياً-أمريكياً-وتصفه-بالوسيم.

علقت وزارة العدل الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي على ظهور زعيم جبـ.ـهة النـ.ـصرة "أبو محـ.ـمد الجـ.ـولاني" أمس مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث.

وقالت الوزارة ساخرة من ارتداءه  بدلة رسمية بالقول "يا هلا بالجـ.ـولاني يا وسيم، وشو هالبدلة الحلوة، فيك تغير ثوبك لكن انت بتضلك إرهـ.ـابي، لا تنسى مكافأة الـ 10 مليون دولار".

ودعت الوزارة إلى إرسال أي معلومات عن الجـ.ـولاني للحصول على مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، عبر "تلغرام" أو "سكنال" أو "واتساب".

وكان الصحفي الأمريكي "مارتن سميث" قد كشف عن زيارة أجراها إلى إدلب جمعته مع  الـ.ـجولاني , حيث نشر "سميث" عبر صفحته على تويتر صورته إلى جانب الجـ.ـولاني والتي ظهر فيها مرتدياً بدلة رسمية للمرة الأولى بعكس ظهوره في السابق ببدلات عسـ.ـكرية أو أزياء ديـ.ـنية.


وقال الصحفي الأمريكي أنه عاد من زيارة إلى إدلب استغرقت 3 أيام والتقى خلالها الجـ.ـولاني الذي وصفه بمؤسس جـ.ـبهة النـ.ـصرة التابعة لـ تنظـ.ـيم القـ.ـاعدة، مضيفاً أنه تحدث إليه بصراحة عن أحـ.ـداث 11 أيـ.ـلول، وغيرها من المواضيع.

اللقاء الذي بدا لافتاً بين الجـ.ـولاني وضيفه الأمريكي أثار تساؤلات حول إعلان "سميث" عنه في الوقت الذي سبق لخارجية بلاده أن أعلنت رصدها جائزة بمقدار 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه شخصياً علماً أن النـ.ـصرة مدرجة على لوائـ.ـح الإرهـ.ـاب الأمريكية إضافة إلى قوائم مجلس الأمن الدولي للمنـ.ـظمات الإرهـ.ـابية.

بدوره رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس شهابي علّق في ردّه على تغريدة الحساب الأمريكي بالقول "لماذا لا تسألون الصحفي الأمريكي مارتن سميث كيف التقاه وأين التقاه ومن سهّل هذا اللقاء؟ الجـ.ـولاني مـ.ـجرم مـ.ـطلوب بالنسبة لنا قبل أن تضعوه في لائحة المـ.ـطلوبين ولكن للأسف لا زال حلـ.ـيف أمريكا الـ.ـتركي يحميه ويعتبره معارضـ.ـاً سـ.ـورياً مشروعاً".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق