استمرارا لسياسة التتريك..النـظام التــركي يفتتح كلية ومعهداً في بلدة الراعي بريف حلب.! - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

السبت، 6 فبراير 2021

استمرارا لسياسة التتريك..النـظام التــركي يفتتح كلية ومعهداً في بلدة الراعي بريف حلب.!

استمرارا-لسياسة-التتريك..النـظام-التــركي-يفتتح-كلية-ومعهداً-في-بلدة-الراعي-بريف-حلب.!

أصدر رئيس الــ.ـنظام التركي رجب طيب أردوغان أمس مرسوماً يقضي بفتح كلية للطب ومعهداً للخدمات الصحية في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لــ.ـسيطرة قوات الاحــ.ـتلال التركي.

حيث يواصل النــ.ــظام التــ.ــركي سياسـ.ـات التـ.ـتريك العـ.ـدوانية على الاراضي السورية ضمن المناطق التي تحتـ.ـلها قواته مع مرتـ.ـزقته من الإرهـ.ــابيين .

وجاء في القرار أنه سيتم افتتاح كلية طب ومعهد عال للعلوم الصحية في بلدة الراعي وأنهما سيتبعان لجامعة العلوم الصحية التـ.ـركية بإسطـ.ـنبول بما يتماشى مع اطماع هذا النـ.ـظام التوسعية في احتـ.ـلال الأراضي السورية واتباع سيـ.ـاسة التتـ.ـريك ضمنها بشكل يتنافى مع القوانين الدولية.

بدوره، نشر مجلس مدينة الراعي منشورا في صفحته على الفيسبوك في محاولة لتغير اسم المدينة، حيث جاء فيه "الرئاسة التركية تصدر قرارا بافتتاح كلية الطب في مدينة جوبان باي (مدينة الراعي) منطقة درع الفرات شمال حلب"، متضمنا صورة عن القرار الرئاسي التركي.

وكانت مصادر محلية ذكرت مؤخراً أن قــ.ــوات الاحــ.ــتلال التـ.ــركي قامت بإنشاء فرع لمؤسسة البريد التـ.ـركية في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي التي احتـ.ـلتها قـ.ـواته ومرتزقته واتخذت منها منطلقاً لتنفيذ اعتـ.ـداءاتها المتواصلة على المدنيين وهجرت الآلاف منهم وسرقت ونهبت ممتلكاتهم.

ويحاول نـ.ـظام أردوغـ.ـان فرض سياسة تتـ.ـريك المناطق التي تحــ.ــتلها قـ.ـواته بالتعاون مع التنــ.ــظيمات الإرهــ.ــابية في أرياف حلب و الحسكة و الرقة الشمالية عبر افتتاح المدارس وفروع للجامعات التـ.ـركية فيها وإطلاق أسماء تـ.ـركية على المناطق والمدارس والمؤسسات ورفع علم الاحتــ.ــلال التــ.ــركي عليها إضافة إلى إحداث تغيير ديمغرافي عبر تهجير السكان المحليين للقرى والبلدات واسكان الإرهـ.ـابيين وأسرهم فيها.

ناهيك عن مساعدة الإرهــ.ــابيين في سرقة ونهب ممتلكات الأهالي ومحاصيلهم وابتزازهم عبر خطـ.ـف أبنائهم والإفراج عنهم لقاء مبالغ مالية كبيرة.

وسط مخاوف من تكرار سيناريو لواء إسكندرون السوري الذي استولت عليه تركيا قبل عقد من الزمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق