برنامج الأغذية العالمي: نحو 60% من السوريين يعانون أسوأ حالة أمن غذائي على الإطلاق - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

السبت، 13 فبراير 2021

برنامج الأغذية العالمي: نحو 60% من السوريين يعانون أسوأ حالة أمن غذائي على الإطلاق

برنامج-الأغذية-العالمي-نحو-60%-من-السوريين-يعانون-أسوأ-حالة-أمن-غذائي-على-الإطلاق

يعاني نحو 13 مليون شخص في سوريا، من انعدام الأمن الغذائي، أي مايشكل حوالي 60% من السكان، وتعتبر أسوأ حالة أمن غذائي شهدتها سوريا على الإطلاق حتى اليوم.

وقال تقرير لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) إن حوالي 60% من السكان في سوريا يعانون، من انعدام الأمن الغذائي، في “أسوأ” حالة أمن غذائي شهدتها سوريا على الإطلاق.

وبحسب التقرير، فإن 12.4 مليون شخص في سوريا يعانون انعداما غذائيا وهذا يعد أعلى نسبة سُجلت على الإطلاق وهي 12.4 مليون شخص في سوريا، وفقًا لنتائج تقييم الأمن الغذائي على مستوى البلاد الذي أُجري في أواخر عام 2020، بحسب تقرير البرنامج.

ووفقًا للبيانات، يعاني 1.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الشديد، بزيادة قدرها 124% خلال سنة، وقُيم 1.8 مليون شخص إضافي على أنهم معرضون لخطر الوقوع في انعدام الأمن الغذائي.

وزاد عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسبة 57%، أي بمقدار 4.5 مليون شخص في عام واحد فقط.

ويعاني السوريون على مختلف مناطقهم في سوريا من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، نتيجة عدة أسباب أبرزها، العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد ولا سيما آخرها “قانون قيصر” إضافة لتدهور قيمة الليرة السورية أمام الدولار، وتراجع القدرة الشرائية بسبب زيادة الأسعار وضعف القوة الشرائية للمواطنين، وانخفاض الدخل، وتأثير فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وحذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، إليزابيث بايرز، التابع للأمم المتحدة، من أزمة غذاء غير مسبوقة في سوريا، بسبب تفشي فيروس “كورونا المستجد”.

ومنذ أواخر عام 2019، تدهور الوضع الإنساني في سورية إلى مستويات لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث لسورية، أدى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، وضعف مستوى الرواتب والأجور، وفقدان سبل العيش، وانخفاض إنتاج الغذاء إلى انتشار انعدام الأمن الغذائي.

وأثرت سنوات الحرب على سوريا على حياة الفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً في البلاد كما أضرت بحالتهم التغذوية، ومن بينهم النساء والأطفال، وزاد تفشي كورونا أوضاعهم سوءاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق