وزارة الصحة: بدءاً من الأسبوع القادم،إعـ.ـطاء اللقـ.ـاح ضد كـ.ـورونا للكـ.ـوادر الـ.ـصحية التي تقف في الخطـ.ـوط الأمامية. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 25 فبراير 2021

وزارة الصحة: بدءاً من الأسبوع القادم،إعـ.ـطاء اللقـ.ـاح ضد كـ.ـورونا للكـ.ـوادر الـ.ـصحية التي تقف في الخطـ.ـوط الأمامية.

وزارة-الصحة-بدءاً-من-الأسبوع-القادم،إعـ.ـطاء-اللقـ.ـاح-ضد-كـ.ـورونا-للكوادر-الـ.ـصحية-التي-تقف-في-الخطوط-الأمامية.

اعلنت وزارة الـ.ـصحة السورية اليوم الخميس عن البدء بإعـ.ـطاء اللـ.ـقاح ضد فيـ.ـروس كوفـ.ـيد 19 للـ.ـكوادر الصـ.ـحية التي تقف في الخطوط الأمامية لمعالجة مرضـ.ـى الـ.ـفيروس اعتباراً من الأسبوع القادم في مختلف المحافظات.

وأوضح وزير الصحة الدكتور حسن الغباش في مؤتمر صحفي أنه بعد تلقي الوزارة كمية من اللـ.ـقاح “من دولة صديقة” وبتوجيه مباشر من السيد الرئيس بشار الأسد وحرصاً منه على الكـ.ـوادر الصحية سيتم البدء  بتطـ.ـعيم الكادر الصحي.

وبين غباش أن الدراسات التي أجرتها الوزارة أظهرت أن 6.7 بالمئة من الإصـ.ـابات المثبتة هي حالات لا عرضية وأن نسبة الإصـ.ـابة المثبتة بين العاملين الصحيين نحو 3.6 بالمئة ما يبين مدى انـ.ـتشار الإصـ.ـابات بين العاملين المعنيين بتقديم الخدمات الصحية وخاصة العاملين في الخطوط الأمامية ويعتنون بمرضـ.ـى كـ.ـوفيد 19.

ولفت الدكتور الغباش إلى أن الهدف من بدء تقديم اللـ.ـقاح للعاملين الصحيين حمايتهم من العدوى ومرضاهم وأطفالهم وعائلاتهم ليستمروا بتقديم الرعاية الصحية اللازمة بأفضل ما يمكن ضمن الظروف المتاحة.

وبين وزير الصحة أنه سيتم البدء بإعطاء اللقـ.ـاح للفئة الأكثر تعرضاً للإصـ.ـابة وهم العاملون في مراكز العزل مع أولوية للفئة العمرية الأكبر وطبيعة العمل مؤكداً أن اللقـ.ـاحات تمت الموافقة عليها من الجهات المعنية وتم استخدامها في بعض الدول وأثبتت فعاليتها بالتمنيع من المـ.ـرض بنسب عالية ومشيراً إلى أنها لقـ.ـاحات آمنة تعطى على جرعتين بفاصل 21 يوماً بين الأولى والثانية دون أي آثار جانبـ.ـية مهمة تذكر.

وأكد وزير الصحة أنه تم اختيار الفئات المستهدفة بالـ.ـلقاح بناء على المعايير العالمية ووفق توصيات المجموعة العالمية للقـ.ـاحات وهذه الفئات هم العاملون في القطاع الصحي بكل شرائحه وفي المرحلة التالية سيتم تمنيع المواطنين وبشكل طوعي والذين تجاوزوا الـ55 من العمر آخذين بعين الاعتبار الذين لديهم أمراض مزمنة.

وأشار وزير الصحة إلى أن الوزارة أعدت استمارات إعطاء اللـ.ـقاح التي تتضمن الموافقة الطوعية للمتلقي وتوقيت الجرعة الثانية داعياً المواطنين إلى الالتزام بقواعد الوقاية الشخصية والتباعد المكاني حرصاً على ضمان سلامتهم لأن وسائل الوقاية المجتمعية من أنجح وسائل الوقاية من كـ.ـوفيد 19 بحسب الدراسات الخاصة بهذا الوبـ.ـاء.

وأكد الوزير الغباش أن الوزارة استطاعت رغم الظروف القاسية والحصار الجائر والإمكانيات المحدودة استيعاب الأضـ.ـرار الصحية الناجمة عن وبـ.ـاء كـ.ـوفيد 19 الذي أصـ.ـاب دول العالم أجمع وأثر سلباً على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والصحي وأدى إلى انهـ.ـيار المنـ.ـظومات الصحية للعديد من الدول المتقدمة في هذا المجال.

ولفت الدكتور الغباش إلى أن الوزارة شكلت لجاناً متخصصة تضم نخبة من الاختصاصيين من جميع الاختصاصات بهدف مناقشة الواقع الوبـ.ـائي على المستوى المحلي وتحديد أولويات مواجهة تداعيات الوباء ومراجعة المعلومات المتعلقة بتطورات اللـ.ـقاح المـ.ـضاد لهذا الفـ.ـيروس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة “يونيسيف” وغيرهما بهدف التخطيط لنشر اللـ.ـقاح.

وشكر وزير الصحة أبطال الكادر الصحي الذين كان لهم الدور الكبير في تجاوز بلدنا لهذه الجائحة سواء في مراكز العزل وتقديم الرعاية الصحية والطبية اللازمة للمرضـ.ـى أو من هم على تماس مباشر مع هذا الـ.ـوباء.

وكانت وزارة الصحة حـ.ـذرت في وقت سابق بان منحنى إصـ.ـابات كـ.ـورونا بدأ بالارتفاع مجدداً, مشيرة الى إنه من خلال المتابعة الدقيقة لـ.ـحالات الإصـ.ـابة بوبـ.ـاء كـ.ـورونا في البلاد، لوحظ ازدياد في عدد الحالات التي تراجع المشافي العامة لشكايات تنفسية، مشيراً إلى أنه تم تكليف المشافي إجراء دراسة عاجلة على الحالات المسجلة لمعرفة فيما إذا كانت هذه الإصـ.ـابات كـ.ـورونا، أو غيرها من أنواع الإصـ.ـابات التنفسية التي يزداد عددها خلال فصل الشتاء.

وطلبت الوزارة من المشافي التركيز على الحالات المؤكدة للإصـ.ـابة بكـ.ـورونا، فيما إذا كانت هي حالة الـ.ـفيروس بشكله الأساسي أم المتحول (السلالة الجديدة)، مضيفاً أنه على جميع المواطنين الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة وبـ.ـاء كـ.ـورونا وبشكل خاص الالتــزام بارتداء الكمامات، والتباعد المكاني للتخفيف قدر الإمكان من حالات انتشـ.ـار الـ.ـوباء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق