صحيفة رسمية تبحث في أسباب غياب أثرياء سوريا عن قوائم أغنياء العالم.؟ - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 16 فبراير 2021

صحيفة رسمية تبحث في أسباب غياب أثرياء سوريا عن قوائم أغنياء العالم.؟

صحيفة-رسمية-تبحث-في-أسباب-غياب-أثرياء-سوريا-عن-قوائم-أغنياء-العالم.؟

كشفت صحيفة "البعث"الرسمية سر غياب أثرياء “سوريا”، عن قوائم التصنيف الخاصة بأغنى أغنياء العالم، وقالت أن الأمر ليس مرتبط بقلة ثروات تلك الفئة من السوريين.

وقالت الصحيفة الاثنين إن: “أحد الأسباب تعود إلى عدم إفصاح أثرياء سوريا عن ثرواتهم الحقيقية لاعتبارات ضريبية”.

وفي مقالها المعنون بـ”سر غياب أثرياء سوريا” ألغت “البعث” فكرة وجود “مؤامرة خارجية “، تستهدف تجاهل مقصود لرجال الأعمال السوريين من قبل القائمين على تلك التصنيفات، لكنها أشارت إلى “مؤامرة داخلية” من رجال الأعمال أنفسهم تتمثّل بعوامل خمسة.

العامل الأول وفق الصحيفة هو عدم إفصاح رجال الأعمال عن ثرواتهم لاعتبارات ضريبية، فإخفاء حجم نشاطهم الاقتصادي يأتي قولاً واحداً ضمن سياق التهرب الضريبي، بخلاف نظرائهم في دول العالم، الذين يفتخرون بكل “شفافية” بتضخم ثرواتهم المالية.

أما العامل الثاني، بحسب “البعث” فربما يرتبط بما يكتنف ثروات البعض من شبهات خاصة أولئك الذين طفوا فجأة على مشهد عالم المال والأعمال، مع إقرارنا بالوقت ذاته بوجود العديد من ذوي التاريخ الاقتصادي المشرف، في إشارة منها إلى “أثرياء الحرب”.

العقلية النمطية التي لاتزال تحكم بعض رجال الأعمال السوريين، وخيارهم العمل بعيداً عن الأضواء، كان العامل الثالث بحسب الصحيفة، مضيفة أن العامل الرابع من وجهة نظرها يتمثل بعدم قدرة رجال الأعمال على نسج علاقات من نظرائهم على مستوى يخولهم لتسويق نشاطهم الاقتصادي على مستوى العالم، لذلك يتم تجاهلهم أو تغييبهم عن لائحة التصنيف العالمي..!.

أما العامل الخامس والأخير، فهو مرتبط بالتشريعات والقوانين وما تستدعيه من تعديل لتشجيع الاستمرار، ضاربة مثالاً على ذلك، سطوع نجم عدد من رجال الأعمال السوريين في بلاد الاغتراب، ومساهمتهم الفاعلة باقتصادات هذه البلاد، ليعبروا من خلالها إلى بوابة التصنيف العالمي.

واعتبرت الصحيفة في ختام مادتها، أن هناك الكثير من رجال الأعمال الذين تفتخر بهم البلاد، أما «تصدر بعض المتطفلين المشهد ممن ينعتون أنفسهم بـ”رجال أعمال” -وهم في الحقيقة “رجال أقوال”- ما هو إلا حالة عابرة ليس إلا..!» والكلام لـ”البعث”.

وأكدت مجلة “فوربس الشرق الأوسط” زيادة ثروات الأثرياء العرب البالغ عددهم 21 ثرياً، بنحو 10.8 مليار دولار، حيث بلغ مجموع الثروات 58.1 مليار دولار، مقارنة مع 47.3 مليار دولار في نيسان 2020.

وتصدّر قائمة “فوربس” السابقة بالنسبة لرجال الأعمال العرب الملياردير الجزائري يسعد ربراب، والمصري ناصف ساويرس، والملياردير المغربي عزيز أخنوش، فيما لم تتضمن القائمة أي ثري من الجنسية السورية.

واحتل سابقاً 4 رجال أعمال سوريين مراكز مختلفة على قائمة أثرياء الشرق الأوسط لـ 2019، والتي ضمت 42 مليارديراً في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق