بعد يومين فقط على تحسن واقع الكهرباء أهالي عدد من قرى المنطقة الشرقية بالسويداء يشتكون عودة التقنين. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

بعد يومين فقط على تحسن واقع الكهرباء أهالي عدد من قرى المنطقة الشرقية بالسويداء يشتكون عودة التقنين.

بعد-يومين-فقط-على-تحسن-واقع-الكهرباء-أهالي-عدد-من-قرى-المنطقة-الشرقية-بالسويداء-يشتكون-عودة-التقنين.

اشتكى عدد من أهالي قرى المنطقة الشرقية بمحافظة السويداء من عودة التقنين الكهربائي كما كان عليه سابقاً ومن انقطاعات في شبكة الهاتف الأرضي.

حيث عاد التقنين بعد يومين فقط على تحسن واقع الكهرباء في قرى المنطقة الشرقية بمحافظة السويداء على إثر موافقة وزير الكهرباء على زيادة كمية الكهرباء المخصصة للمحافظة من 100 ميغا واط إلى 125 ميغا واط.

وأكد مواطنون من قرى الشبكي والشريحي واسعنا وبوسان أن التيار الكهربائي شهد تحسناً ملحوظاً ليومين فقط وبخاصة خلال المنخفض الثلجي الأخير , مشيرين إلى أنه ومنذ يوم أمس الأول عاد التقنين إلى سابق عهده أي ساعتين إنارة مقابل أربع ساعات قطع للتيار الكهربائي لينطبق على واقع الحال المثل الشعبي " عادت حليمة لعادتها القديمة " , بالإضافة إلى الأعطال المتكررة التي تشهدها الشبكة الكهربائية .

وتساءل آخرون , إذا كان لدى وزارة الكهرباء الإمكانية لزيادة مخصصات السويداء  بما يعود بتحسن وضع الكهرباء في قرى المنطقة الشرقية الأكثر برودة  في المحافظة , فلماذا لم يتم الالتزام بتأمين استمرار التيار الكهربائي دون انقطاع في قرى المنطقة الشرقية على أقل تقدير كما أكد المعنيون ؟  ولماذا لم يصمد هذا التحسن سوى ليومين فقط خاصة وأن تلك القرى مازالت تعاني من برودة الطقس في ظل تكدس كميات الثلج والصقيع عقب المنخفض الثلجي الأخير ؟

وفي المقابل, بقي برنامج التقنين المطبّق في مدينة السويداء وعدد من مناطق المحافظة 3 ساعات قطع مقابل 3 ساعات إنارة ولم يشهد أي تحسن يذكر بالرغم من استمرار الأجواء شديدة البرودة ليلاً , وعدم توفر أي وسيلة للتدفئة لدى الكثير من الأسر بعد توقف توزيع مادة مازوت التدفئة في مختلف مناطق المحافظة منذ أكثر من عشرة أيام , بالإضافة إلى ضعف التيار الكهربائي ما تسبب في حدوث الكثير من الأعطال للأجهزة الكهربائية في منازل المواطنين الذين باتوا عاجزين عن إصلاح أي قطعة  كهربائية قد تتعرض لأي عطل.

وكان وزير الكهرباء وافق في وقت سابق على زيادة كمية الكهرباء الواردة إلى المحافظة نظراً للظروف الجوية الخاصة التي شهدتها البلاد مؤخراً , حيث تقرر العمل على أن يكون التيار الكهربائي مستمراً في المناطق الشرقية الأكثر برودة دون انقطاع

 سهيل حاطوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق