برلمانية ألمانية أطفال سوريا ليسوا بحاجة فتات أوروبا.. ولا يجب ضـ.ـربهم بـ.ـسوط العقوبات. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 11 مارس 2021

برلمانية ألمانية أطفال سوريا ليسوا بحاجة فتات أوروبا.. ولا يجب ضـ.ـربهم بـ.ـسوط العقوبات.

برلمانية-ألمانية-أطفال-سوريا-ليسوا-بحاجة-فتات-أوروبا..-ولا-يجب-ضـ.ـربهم-بـ.ـسوط-العقوبات.

انتقدت عضو البرلمان الألماني “سيفيم داغديلين” ,التصريحات الأخيرة لممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” والتي أكّد خلالها استمرار العقوبات الأوروبية على “سوريا” مؤكداً أنه لن يكون هناك إعادة للعلاقات مع دمشق أو مساهمة في إعادة إعمار البلاد ما لم يحصل انتقال سياسي على حد قوله.

ورداً على الوعود التي أطلقها “بوريل” لمساعدة السوريين قالت “داغديلين” إن أطفال سوريا ليسوا بحاجة إلى الفتات من الاتحاد الأوروبي لتمديد الكارثة , بل إلى مخابز وشركات صغيرة ومصانع حيث يجد آباؤهم العمل لإطعام أسرهم وإرسال أطفالهم إلى المدرسة، مضيفة أن أي شخص يريد مساعدة أطفال سوريا لا يمكنه ضـ.ـربهم بسـ.ـوط العقوبات، وعليه المساعدة في إعادة بناء بلدهم.

وكتبت “داغديلين” عبر صفحتها على فايسبوك أن إحصاءات “اليونيسيف” الأخيرة تشير إلى الحالة المأساوية التي وصل إليها الأطفال السوريون بعد 10 سنوات من الحرب، حيث بلغ عدد الضحايا والمصابين من الأطفال 12 ألفاً، وحرم 2.5 مليون طفل سوري من التعليم، ويحتاج 6 ملايين طفل إلى مساعدة إنسانية ويعاني نصف مليون طفل من سوء التغذية، مضيفة أن 80 إلى 90% من السكان انزلقوا إلى ما تحت خط الفقر.


وعلى صعيد اخر طالبت عشرات النساء الفرنسيات برفع الإجراءات الاقتصادية القسرية الغربية أحادية الجانب المفروضة على سورية بشكل كامل معربين عن تضامنهن مع الشعب السوري في مواجهة آثار تلك الإجراءات.

وفي بيان لهن بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة نشرته صحيفة «ريفي كومينست» الفرنسية ونقلته «سانا» أكدت 137 امرأة فرنسية أن الإجراءات الغربية القسرية أدت إلى زيادة معاناة الشعب السوري، ولا سيما في مجالات الكهرباء والتدفئة والرعاية الصحية.

وأشارت النساء الفرنسيات إلى قيام قوات الاحتلال الأجنبي في سورية بحرق المحاصيل وسرقة ونهب موارد الشعب السوري، بينما كانت سورية في عام 2011 مكتفية ذاتياً لجميع احتياجاتها الأساسية بما في ذلك الأدوية والطاقة والغذاء، مبينات أن الوضع الإنساني في سورية يبعث على القلق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق