اعادة الاتصالات إلى بلدة قنوات وقرية مفعلة.بعد اقل من 24 ساعة من انقطاعها نتيجة سرقة الكابل الضوئي .. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 25 مارس 2021

اعادة الاتصالات إلى بلدة قنوات وقرية مفعلة.بعد اقل من 24 ساعة من انقطاعها نتيجة سرقة الكابل الضوئي ..

اعادة-الاتصالات-إلى-بلدة-قنوات-وقرية-مفعلة.بعد-اقل-من-24-ساعة-من-انقطاعها-نتيجة-سرقة-الكابل-الضوئي-..

بعد ساعات من انقطاع خدمة الاتصالات والانترنيت عن المشتركين في بلدة قنوات وقرية مفعلة بريف السويداء تمكن عمال الاتصالات في “السويداء” من إعادة الاتصالات وإصلاح الأضرار الناجمة عن التعديات التي طالت مسار الكبل الضوئي بعد محاولة سرقته والتي أدت لخروج 5200 خط عن الخدمة.

حيث أعلن فرع الاتصالات بالسويداء عن انتهاء الورشات التابعة للفرع من إصلاح الأضرار الناجمة عن التعديات التي طالت الشبكة الهاتفية في بلدة قنوات وقرية مفعلة في ريف السويداء الشرقي، بعد قيام مجهولين على تـخريب وقطع مسار الكبل الواصل لمقسم قنوات بأكثر من غرفة تفتيش هاتفية على مسافة 1500 متر ما أدى لانقطاع الاتصالات بالكامل عن مشتركي بلدة قنوات وقرية مفعلة اللتين يخدمهما المقسم.

وأوضح فرع اتصالات بالسويداء أن الورشات تمكنت من إعادة الخدمة الهاتفية للمشتركين بسرعة قياسية لم تتجاوز 24 ساعة .

لافتاً إلى أنه تم تكريم عناصر الورشات من قبل رئيس اتحاد عمال السويداء ومدير فرع السورية للاتصالات بالسويداء تقديرا لجهودهم وأعمالهم المتميزة.‏أكثر من أن تكون مطالب نقابية.

بدوره مدير اتصالات السويداء "حازم الشوفي" قال ، أنه وبمجرد  ورود الإخبار عن سرقة الكابل الضوئي الذي أدى لقطع الاتصالات الهاتفية والانترنت، خرجت الورشة الفنية للكشف على العطل واكتشفت أن الكابل الضوئي سرق بطول ٢ كم.

واضاف الشوفي ,ان عملية الإصلاح تمت بسرعة قياسية بفضل الخبرة التي يتمتع بها عمال الورشة والمؤلفة من 13 فني مختص.

 موضحاً أن العمل تضمن استبدال الكبل الذي حمّل الشركة تكاليف مالية كبيرة تبلغ ملايين الليرات، لافتاً إلى ان تكرار السرقات من هذا النوع أدى لنفاذ بعض المواد خاصة الأكبال النحاسية.

ولفت الشوفي إلى أن عدة قرى وبلدات تعرضت لسرقة الكابل الضوئي حيث سجلت الاتصالات في السويداء منذ بداية العام لغاية تاريخه 36 ضبطا، وتم الإصلاح لكن بعد تكرار السرقات  لأكثر من مرة اتجهت الشركة للتريث مثل بلدة ريمة، لأن التكلفة المالية كبيرة جداً وتم الإصلاح ثلاث مرات وتكررت السرقة وكان القرار مركزي بالتريث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق