تعرّف على "الملكة تيي" وسر الشعر الأحمر الذي حافظ على جماله لنحو 3 آلاف سنة.. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 6 أبريل 2021

تعرّف على "الملكة تيي" وسر الشعر الأحمر الذي حافظ على جماله لنحو 3 آلاف سنة..

تعرّف-على-'الملكة-تيي'-وسر-الشعر-الأحمر-الذي-حافظ-على-جماله-لنحو-3-آلاف-سنة..-

اهتم رواد مواقع التواصل الإجتماعي "بالملكة تي" التي جاءت ضمن الـ 22 مومياء الذين تم نقلهم في موكب ضخم من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة، وذلك بعد نشر صورة لمومياء الملكة تي يظهر فهيا شعرها محتفظًا بحالته الجيدة رغم مرور ألاف السنوات على وفاتها . 

ولعل الأمر الأكثر لفتاً للنظر هو شعرها الأحمر الكثيف والمتموج والذي كان سبب ترجيح العديد من خبراء علوم المصريات أن أصلها لم يكن مصريا , فيما أرجع الخبراء سبب نجاة شكل ولون شعرها المميز إلى طقس مصر الجاف.

حيث تساءل الجميع عن " روتين شعر الملكة تي " والبحث عن الوصفة الفرعونية التي جعلت شعرها كثيفًا وطويلًا.

من هي الملكة تيي.؟


"الملكة تي" هي ابنة "يويا و تويا" كانت ملكة مصر من الأسرة الثامنة عشرة، زوجة الفرعون أمنحتب الثالث، والدة إخناتون، وجدة كل من توت عنخ آمون وأنخسن آمون.

كانت صاحبة نفوذ هائل في بلاط زوجها وابنها، ومن المعروف أنها تواصلت مباشرة مع حكام الدول الأجنبية.

وتُظهر رسائل العمارنة أيضاً أنها كانت تحظى بتقدير كبير من قِبل هؤلاء الحكام، خاصة في عهد ابنها، وهي من أكثر الملكات ذِكراً في عهد زوجها، حسب موقع متحف بوسطن.

وُلدت “تيي” لوالدين من الأعيان، عمِل والدها يويا كبيراً لكهنة الإله مين في مدينة أخميم بصعيد مصر، حيث عمِل كاهناً ومشرفاً على الثيران المقدسة وقائداً للعجلات الحربية، ويعتقد عدد من علماء المصريات أن النبيل “يويا” كان من أصل أجنبي، بسبب ملامح موميائه ووجود العديد من الطرق المختلفة لكتابة اسمه، ومازالت الأبحاث جارية علي موميائه.

أما والدتها تويا فكانت كاهنة بمعبد الإله مين برتبة كبيرة حريم الإله، وحملت ألقاباً مختلفة كمغنية الإلهة حتحور، ورئيسة فناني الإلهين “آمون” و”مين”.

وبالفعل، تأثرت ابنتهما الملكة تيي ثقافياً وانعكس ذلك على شخصيتها في العديد من النواحي الثقافية والفكرية الناضجة.

تزوجت الملكة “تيي” الملك “أمنحتب” الثالث في السنة الثانية من حكمه، وأنجبت له العديد من الأبناء أهمهم:

سات آمون، الابنة الكبرى، التي ترقّت إلى منصب الزوجة الملكية العظمى في العام الـ30 من عهد والدها.إست , وحنوت تا نب , نبت آح , تحتمس، ولي العهد والكاهن الأكبر للإله بتاح، ومات قبل وفاة والده , أمنحتب الرابع أخناتون الذي خلف والده على العرش، وتزوج م الملكة نفرتيتي , سمنخ كا رع: الذي يعتبر تقليدياً واحداً من الخلفاء المباشرين لأخناتون .

ما هو سر جمال شعر "الملكة تي".


الى ذلك قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، خبير المصريات ومدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار بحسب ما نشر موقع "اليوم السابع"، أن الملكة تى دفنت في مقبرة أخناتون الملكية في تل العمارنة مع ابنها وحفيدتها، معكت آتون، حيث تم التعرف على شظية من المقبرة منذ وقت ليس ببعيد على أنها من تابوتها، وانتهى المطاف بضريحها المذهب (الذي يظهرها مع أخناتون) في مقبرة وادي الملوك KV55، بينما تم العثور على تمثالين من الأوشابتي الخاصين بها في مقبرة زوجها أمنحتب الثالث.

مضيفاً إنه فى عام 2010 تم تحليل الحمض النووى، للملكة تى  برعاية الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار فى ذلك الوقت الدكتور زاهي حواس، والذى تم من خلاله التعرف رسميًا على السيدة الكبيرة بأنها الملكة تي، حيث كانت خصلات شعرها الموجودة داخل مقبرة توت عنخ آمون مطابقة لحمض السيدة الكبيرة وكان للملكة تى خلطة خاصة بشعرها، مكوناتها جميعًا من المواد الطبيعية منها دهن البقر، بالإضافة إلى زيت الخروع والصنوبر.

وتم العثور على موميائها بجوار اثنين من المومياوات الأخرى في غرفة جانبية من مقبرة الملك أمنحتب الثاني KV35 بواسطة فيكتور لوريه في عام 1898 وكان بالمقبرة مومياء سيدتين أعطيت أسماء مميزة، حيث تى وصفت بأنها "السيدة الكبيرة" بينما كانت المرأة الأخرى "السيدة الصغيرة"، وجادل العديد من الباحثين بأن السيدة الكبيرة هي الملكة تي.

 وأشار البعض إلى أن التوابيت المصغرة التي عثر عليها في قبر حفيدها، توت عنخ آمون، والتي تحمل اسمها هي تذكار من جدته الحبيبة وكان هناك أيضا بعض العلماء الذين كانوا متشككين حول هذه النظرية مثل العالمين البريطانيين إيدان دودسون وديان هيلتون، اللذين قالا أنه "يبدو من المستبعد جدا أن مومياء الملكة تيي يمكن أن تكون ما تسمى بـ"السيدة الكبيرة" من مقبرة أمنحتب الثاني

ويوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان، بأنه أجريت دراسة بالأشعة المقطعية تحت إشراف الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار فى ذلك الوقت والذى اكتشف أنها  بنت يويا وتويا، وأم الملك أخناتون الذي عثر على مومياؤه بالمقبرة رقم 55 وشرح العالم المصرى الكبير الدكتور زاهى حواس أن  السبب في محافظة موميائها على شعرها حتى الآن، هو أن المصري القديم كان يثبت شعر الملكة المتوفية تثبيتًا قويًا حتى يذهب معها إلى العالم الآخر، كما كان يقوم بعمليات تجميل "يكثف بين الجلد عشان يبقى عنده نضارة وجمال في العالم الآخر".

ويرصد الدكتور عبد الرحيم ريحان قصة حب الملك أمنحتب الثالث (المشارك في الموكب المقدس) والملكة تي، وهي القصة التي تحدت العادات والتقاليد، ومن أجلها أمر بتغيير القوانين المقدسة لكهنة آمون، حيث كانت "تي" من خارج الدماء الملكية ولا يجوز زواجهما، ومن أجلها أمر بإنشاء بحيرة شاسعة لمحبوبته العظيمة، ومن أجلها أيضا أمر بإقامة معبد كرسه لعبادتها في منطقة صادنقا، على بعد 210 كم جنوبي وادي حلفا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق