مـ.ـوجة حر وصلت لأرقام قياسية بكندا ,تـ.ـودي بحـ.ـياة 486 شخصاً خلال 5 أيام فقط.. - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 1 يوليو 2021

مـ.ـوجة حر وصلت لأرقام قياسية بكندا ,تـ.ـودي بحـ.ـياة 486 شخصاً خلال 5 أيام فقط..

مـ.ـوجة-حر-وصلت-لأرقام-قياسية-بكندا-,تـ.ـودي-بحـ.ـياة-486-شخصاً-خلال-5-أيام-فقط..

شهدت كندا مـ.ـوجة حـ.ـر غير مسبوقة، خلال الأيام الخمسة الأخيرة، حيث ادت الى وفـ.ـاة 486 شخصاً متأثرين بموجة الحر الشديد التي تضرب المناطق الغربية من البلاد، وفق ما ذكره بيان صادر، الأربعاء 30 يونيو/حزيران 2021، عن ليزا لابوانت، رئيسة معهد الطـ.ـب الشـ.ـرعي في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا.

حيث حطمت قرية ليتون في قلب مقاطعة بريتش كولومبيا الرقم القياسي للطقس بكندا على مدار ثلاثة أيام متتالية، متجاوزةً بذلك 49 درجة مئوية يوم الثلاثاء 29 يونيو/حزيران، حسب موقع CBC.

وقالت لابوانت في بيانها: “رغم تسجيل 165 حـ.ـالة وفاة في المتوسط ​​بجميع أنحاء المقاطعة (كولومبيا البريطانية) جـ.ـراء موجـ.ـات الحرارة التي حدثت في هذا الوقت من العام الماضي، نلاحظ هذا العام ارتفاع هذا الرقم لثلاثة أضعاف، حيث تم تسجيل 486 وفـ.ـاة خلال 5 أيام”.

كما أشارت إلى أن الرقم الذي أعلنته بخصوص الوفـ.ـيات بسبب موجة الحر يمثل نسبة زيادة تقدر بـ195% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، معربة عن قلقها من احتمال ارتفـ.ـاع الوفـ.ـيات لأكثر من ذلك خلال الأيام المقبلة.

إذ تتعرض الأجزاء الغربية من كندا والولايات المتحدة الأمريكية لموجة حر تاريخية وقياسية وشديدة لم تشهدها تلك المناطق ذات المناخ الجبلي والمحيطي البارد منذ بدء التسجيلات المناخية.

وبحسب وكالة رويترز، يُعزى ارتفاع درجات الحرارة إلى تشكل منطقة من الضغط الجوي المرتفع فوق شمال غرب الولايات المتحدة وكندا، على غرار التي شهدتها كاليفورنيا والولايات الجنوبية الغربية هذا الشهر.

بينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن غرب كندا والولايات المتحدة سجلت مستويات قياسية من الحر الناجم عن “قبة حرارية” نادرة القوة أدت إلى إغلاق مدارس ومراكز تلقيح وإرجاء تصفيات مؤهلة لأولمبياد طوكيو، فيما لجأ مواطنون إلى مراكز مكيفة وفرتها السلطات.

وتعود موجة القيظ هذه إلى ظاهرة معروفة باسم “قبة حرارية” مع مرتفع جوي يؤدي إلى احتباس الهواء الحار في المنطقة. وقال ديفيد فيليبس إن هذا الوضع يثير “قلقاً جاداً” على الصحة، خصوصاً أنه متواصل منذ أيام عدة.

وقال خبراء الأرصاد الجوية في صحيفة “واشنطن بوست” إن قوة “القبة الحرارية هذه نادرة الحدوث إحصائياً ولا يمكن توقعها إلا مرة كل عدة آلاف سنة”، مضيفين: “إلا أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري جعل هذه الظواهر الاستثنائية أكثر ترجيحاً”.

ووفقاً للهيئة الدولية المعنيَّة بتغير المناخ، يجب الحفاظ على درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف الصارم لاتفاقية باريس؛ لتجنُّب أسوأ آثار تغير المناخ.

وبالفعل ارتفعت درجات الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية، وفقاً للهيئة الحكومية الدولية المعنيَّة بتغير المناخ، ومن المتوقع أن تصل إلى 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2030.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق