في استمرارية لمسلسل التميز والأبداع ... الأطباء السوريون يكتسحون المانيا . - theworldsnn -->

موقع اخباري منوع -يهتم بنقل اخبار سوريا والعالم العربي والاحداث العالمية , تغطية لأخبار السياسة والاقتصاد والفن والتكنولوجيا.

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 15 يوليو 2021

في استمرارية لمسلسل التميز والأبداع ... الأطباء السوريون يكتسحون المانيا .

في-استمرارية-لمسلسل-التميز-والأبداع-...-الأطباء-السوريون-يكتسحون-المانيا-.

تمكن الأطباء السوريين من تحقيق انجاز يحسب لهم في المانيا, بعد تمكنهم من اتقان اللغة الالمانية وتعديل شهاداتهم الجامعية, ومن ثم الانخراط في سوق العمل الألمانيا كأطباء.

وعندما نتحدّث عن الأطباء السوريين في ألمانيا، فإنّ الأمر يتعلّق بكتلة الأطباء الأجانب الكبرى في البلاد، وفق إحصاءات ألمانية رسمية.

حيث قالت وكالة العمل الألمانية في تقرير لها صدر هذا العام, أن أكبر نسبة أطباء أجانب في ألمانيا يحملون الجنسية السورية.

فثمّة أكثر من 5000 طبيباً ينشطون، عدا عن العاملين في المجال الصحي من صيادلة وغيرهم. ومع اندلاع الحرب في سورية قبل نحو عقد، وصل عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا, تمكن الكثير منهم من الحصول على شهادة الطب من الجامعات الالمانية, أو تعديل شهادة الطب السورية التي يحملها.

ويطلب من الأطباء الأجانب الراغبين بممارسة المهنة في ألمانيا الحصول على المستوى اللغوي B2 ومن ثم اجتياز امتحان اللغة "الطبية التخصصية"، ويعلل الكسندر يكل ذلك لكي يكون الطبيب في وضع "يمكنه من الحديث مع المريض والتعامل معه والاندماج في المنظومة الطبية".

وعلى الرغم من حاجة المانيا إلى هؤلاء الأطباء، ما زال كثيرون يشتكون من الإجراءات البطيئة والمربكة، كما أنّ ألمانيا بدأت تتشدد منذ نهاية العام 2013 في إجراءات تعديل شهادة الطب للأطباء الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، ومنهم الأطباء السوريون.

وأمام هذا الوضع، وجد الأطباء السوريون حاجة إلى تجميع أنفسهم وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب بين بعضهم البعض، وكانت البداية عبر مجموعة على موقع “فيسبوك” تحت اسم “الأطباء السوريون في ألمانيا”، باتت تضم الآن نحو 62 ألف عضو، ليسوا من السوريين فقط وإنما أيضاً من مختلف الدول العربية.

ويتبادل الأطباء عبر المجموعة النصائح وآخر المستجدات فيما يخص: تعديل الشهادات وامتحانات اللغة والمراجع العلمية واللغوية ودورات التحضير للامتحانات والمقابلات وإجراءات وقوانين اللجوء وغيرها من الأمور المتعلقة بوضعهم.

وحسب إحصائية "نقابة الأطباء الاتحادية"، والتي هي اتحاد يضم كل نقابات الأطباء المسجلة في الولايات الألمانية، يبلغ عدد الأطباء من الممارسين للمهنة من الجنسيات العربية كما يلي:

 المصريين: 1049، الليبيين: 807، الأردنيين: 695، العراقيين: 334، اليمنيين: 178. ويأتي في المقدمة السوريون بواقع 2895. ولا تشمل الأرقام الحاصلين على الجنسية الألمانية ولا من لم يُعدل شهادته بعد ويحصل على "إذن مزاولة المهنة". وقال الكسندر يكل أن إحصائياتهم لا تتضمن نوع الإقامة سواء كانت إقامة لجوء أو غيرها. غير أنه أكد، بحسب ملاحظته أن "عدد الأطباء السوريين ارتفع في السنوات الماضية بشكل كبير جداً إثر موجة اللجوء".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق